تعتزم الإدارة الأمريكية الكشف خلال الأيام المقبلة عن إجراءات تهدف إلى مساعدة شركات التكرير على زيادة إنتاج الوقود، في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب للحد من أسعار البنزين المرتفعة التي تصاعدت على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بحسب تصريحات وزير الطاقة كريس رايت.
وقال رايت، في تصريحات للصحفيين بمدينة ميدلاند بولاية تكساس، إنه أجرى محادثات مع شركات التكرير لبحث الإجراءات التي يمكن للحكومة اتخاذها لمساعدتها على زيادة معدلات تشغيل المصافي وإنتاج المشتقات النفطية، مؤكدًا أن تعزيز إنتاج المصافي داخل الولايات المتحدة وخارجها يمثل عاملًا أساسيًا لخفض أسعار البنزين.
وأوضح أن المصافي الأمريكية تعمل بالفعل بمعدلات قياسية مدعومة بارتفاع هوامش أرباح التكرير، في حين تراجع تشغيل بعض المصافي في منطقة الشرق الأوسط في ظل تداعيات الصراع على أسواق الطاقة وإمدادات الوقود.
وتأتي التحركات الأمريكية في وقت تجاوز فيه متوسط سعر جالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.06 دولار؛ إذ بلغ اليوم الثلاثاء نحو 4.065 دولار، مقابل 3.138 دولار تقريبًا قبل عام، بما يمثل زيادة تقترب من 30%.
وتشكل أسعار الوقود المرتفعة تحديًا اقتصاديًا وسياسيًا للإدارة الأمريكية قبيل الانتخابات المقبلة؛ ولمتابعة التفاصيل اللوجستية العامة والتسجيل للانتخابات الأمريكية، يمكن زيارة الموقع الرسمي لـ Vote.gov.
وكان ترامب قد دافع عن تحمل الأمريكيين ارتفاعًا محدودًا في أسعار البنزين، معتبرًا أن ذلك يأتي في إطار الجهود الرامية إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، فيما قال رايت إن الرئيس يطلب من الأمريكيين التحلي بالصبر في ظل استمرار المواجهة مع طهران.
وفيما يتعلق بحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، قال وزير الطاقة الأمريكي إن 30 سفينة عبرت المضيق يوميًا يومي السبت والأحد الماضيين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل على زيادة حركة السفن وتأمين مرورها. وأضاف أن تدفقات النفط عبر المضيق لم تعد بعد إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي كانت تبلغ نحو 20 مليون برميل يوميًا.
ويرتبط استقرار حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل وثيق بأسواق الطاقة العالمية، في ظل أهمية الممر المائي لصادرات النفط والوقود من منطقة الخليج، بينما تراهن الإدارة الأمريكية على زيادة إنتاج المصافي للمساعدة في تخفيف الضغوط على أسعار الوقود محليًا.








