أعلنت شركة الخطوط الجوية الكينية اعتزامها الكشف خلال الأسابيع المقبلة عن تفاصيل مستثمرين محتملين، في إطار مساعيها للحصول على رؤوس أموال جديدة تخفف أعباء الديون، وتعيد تشغيل الطائرات المتوقفة، وتوفر التمويل اللازم لتنفيذ خطة الإنقاذ وإعادة الهيكلة، بحسب شبكة “سي إن بي سي أفريكا”.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة، كبرونو كيتوني، إن شركته تلقت اهتماماً من مستثمرين محليين ودوليين أبدوا استعدادهم لضخ رؤوس أموال وموارد أخرى في الشركة، موضحاً أن قائمة المستثمرين المهتمين تشمل جهات من الولايات المتحدة والصين وجنوب إفريقيا وسنغافورة.
وتواجه الخطوط الجوية الكينية ضغوطاً مالية وتشغيلية متزايدة، في ظل ارتفاع تكاليف الوقود وتأخر أعمال صيانة الطائرات ونقص قطع الغيار، رغم النمو القوي في الطلب على السفر. وسجلت الشركة خسائر قبل الضرائب بلغت 15.92 مليار شلن كيني، ما يعادل نحو 123 مليون دولار، خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ12.17 مليار شلن خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن تكاليف الوقود ارتفعت بنسبة 72% خلال النصف الأول من العام، متأثرة بالتوترات والصراع في الشرق الأوسط، لتستحوذ على نحو نصف إجمالي تكاليفها التشغيلية، كما أدت تداعيات الصراع إلى تأخير توريد قطع الغيار وخدمات الصيانة.
وأكد كيتوني أن عملية اختيار المستثمرين ستتم بشفافية كاملة، نظراً لإدراج أسهم الشركة في بورصة نيروبي، مشيراً إلى ثقة الإدارة في التوصل إلى شريك يساهم في زيادة رأس المال، إلى جانب شريك استراتيجي متخصص في قطاع الطيران.
وأضاف أن خطة إعادة الهيكلة ستتضمن العمل على تحسين الميزانية العمومية للشركة، بما في ذلك بحث إمكانية تحويل مستحقات حكومية وديون مستحقة لمجموعة من البنوك المحلية إلى حصص ملكية في الشركة.
وتعد الحكومة الكينية أكبر مساهم في الخطوط الجوية الكينية، فيما شدد كيتوني على أن الحفاظ على حصة الأغلبية الكينية يمثل «متطلباً استراتيجياً حاسماً»، لضمان استمرار الناقلة في أداء دورها باعتبارها الناقل الوطني الرسمي لكينيا.








