تخطط مجموعة «جي بي أوتو»، الوكيل المحلي لعلامة «شيري» في مصر، للمشاركة في مبادرة إحلال السيارات الجديدة، التي تستعد الحكومة للإعلان عنها وإطلاقها خلال الفترة المقبلة.
وقال مصدر بالشركة لـ«البورصة»، إن المبادرة المرتقبة تستهدف إحلال السيارات العاملة بالوقود التقليدي بأخرى كهربائية، في إطار توجه الدولة نحو دعم التحول إلى النقل الأخضر وتعميق التصنيع المحلي للسيارات.
أوضح أن خطة الشركة للمشاركة في المبادرة يتيح لها الاستفادة من الفرص المتوقعة لدعم تجديد أسطول السيارات والتحول نحو المركبات الكهربائية.
وأضاف أن المبادرة، من المتوقع أن تسهم في زيادة الطلب المحلي على السيارات الكهربائية وتشجيع المستهلكين على التحول من المركبات العاملة بالوقود التقليدي، بالتوازي مع الحاجة إلى التوسع في البنية التحتية اللازمة، وعلى رأسها محطات شحن السيارات الكهربائية.
ويضم السوق المصرية حاليًا نحو 40 علامة تجارية للسيارات الكهربائية، مقابل نحو 30 علامة خلال عام 2025، في ظل تنامي اهتمام الشركات العالمية والصينية بالسوق المحلية.
من جانبه، قال فريد فاضل، رئيس قطاع «شيري» بشركة «جي بي أوتو»، إن الشركة تستهدف الحفاظ على حصتها السوقية من المبيعات، إلى جانب تحسين ترتيبها في السوق المصرية، موضحًا أن «شيري» تحتل حاليًا المركز الثاني من حيث المبيعات.
وأضاف فاضل أن علامة «شيري – غبور» سجلت مبيعات بلغت نحو 10.2 ألف سيارة خلال النصف الأول من العام الحالي، وفقًا للبيانات الواردة في التقرير الشهري الصادر عن مجلس معلومات سوق السيارات «أميك».
وأشار إلى أن طرازي «أريزو» و«تيجو» يحظيان بطلب جيد في السوق المصرية، موضحًا أن «شيري أريزو 5» و«شيري تيجو 4» مدرجتان ضمن البرنامج الوطني لصناعة السيارات «AIDP»، فيما تستهدف الشركة إدخال «شيري تيجو 7» إلى البرنامج.
وتعمل «شيري» على تعزيز انتشارها في السوق المحلية من خلال التوسع في شبكة الفروع ومراكز الخدمة، حيث افتتحت الشركة معرضًا جديدًا في التجمع الخامس مطلع العام الحالي، إلى جانب تحديث عدد كبير من معارضها وفقًا للتصميمات الجديدة للعلامة التجارية.
كما تعمل الشركة على إنشاء مركز خدمة متكامل بمنطقة أبورواش، في إطار خطة تستهدف تعزيز قدراتها في خدمات ما بعد البيع وتقريب الخدمات من قاعدة عملائها المتنامية.
وأضاف أن الشركة تدرس حاليًا إدخال طرازات جديدة إلى منظومة التجميع المحلي، دون الاستقرار على طراز محدد حتى الآن.
أشار فاضل إلى أن تنامي حضور العلامات التجارية الصينية في السوق المصرية يمثل عاملًا إيجابيًا، مشيرًا إلى أن السيارات الصينية أتاحت لشرائح واسعة من المستهلكين فرصة اقتناء سيارات، مع توفير نطاق سعري متنوع امتد إلى الفئات الأعلى.
ولفت إلى أن السيارات الصينية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التكنولوجيا أو أنظمة الأمان والخامات المستخدمة، الأمر الذي عزز قدرتها على المنافسة في السوق المصرية.







