زيارات مرتقبة لأنجولا وزيمبابوى لتعزيز التبادل مع البورصات الأفريقية
تتوقع البورصة المصرية طرح «بنك القاهرة» و«مصر لتأمينات الحياة» قبل نهاية العام الجاري، بالتزامن مع تحركات لجذب شركات خاصة وعائلية جديدة إلى سوق المال، وتوسيع قاعدة الشركات المستهدفة بالقيد والطرح، بحسب عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية.
وقال رضوان لـ«البورصة»، إن «بنك القاهرة» يأتي في مقدمة الطروحات المرتقبة، إلى جانب «مصر لتأمينات الحياة»، مشيرًا إلى وجود شركات خاصة أخرى تدرس القيد والطرح في السوق.
وأضاف أن البورصة لا تركز فقط على الشركات الحكومية، وإنما تعمل على جذب الشركات الكبرى والعائلية والكيانات القادرة على الاستفادة من سوق المال في توفير التمويل ودعم خطط التوسع.
وأوضح أن السوق أصبحت أكثر جاهزية لاستقبال جيل جديد من الشركات الراغبة في القيد والطرح، بالتوازي مع العمل على تبسيط قواعد القيد والإفصاح وجعلها أكثر مرونة وسهولة في التطبيق.
وأشار إلى أن دور البورصة لا يقتصر على استقبال الشركات بعد اتخاذ قرار الطرح، وإنما يمتد إلى التواصل مع الشركات وبنوك الاستثمار والمستشارين لتعريفهم بمزايا القيد والاستفادة من سوق المال كأداة للتمويل والنمو.
وتوقع رضوان وصول عدد المستثمرين الجدد إلى نحو مليون مستثمر مكوّد خلال العامين الماضي والجاري، مدفوعًا بالتوسع في استخدام المنصات الإلكترونية وتزايد إقبال الشباب على الاستثمار في سوق المال.
وقال، خلال اجتماع بجمعية رجال الأعمال، إن عدد المستثمرين الجدد ارتفع من نحو 25 ألف مستثمر في 2020 إلى 299 ألف مستثمر جديد خلال العام الماضي، فيما تجاوز عدد المستثمرين الجدد 450 ألف مستثمر خلال أول 8 أشهر من العام الحالي.
وأوضح أن نسبة كبيرة من المستثمرين الجدد من الشباب الذين يعتمدون على الهواتف المحمولة والتكنولوجيا الحديثة في تعاملاتهم، ما يسهم في توسيع قاعدة المتعاملين بسوق المال.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي والتعاقد الإلكتروني ساهما في تسهيل دخول الأفراد إلى السوق، بالتزامن مع ارتفاع القيمة السوقية للبورصة من نحو 3 تريليونات جنيه في بداية العام إلى أكثر من 4 تريليونات جنيه حاليًا.
وكشف رضوان عن إجراء البورصة المصرية مباحثات مع السوق المالية السعودية لتوقيع بروتوكول تعاون، إلى جانب استمرار التعاون مع سوق الإمارات، وتوسيع العلاقات مع عدد من البورصات الأفريقية.
وأوضح أن التعاون مع البورصات العربية يستهدف توسيع مجالات العمل المشترك، فيما يركز التعاون مع الأسواق الأفريقية على تبادل الخبرات وتعزيز قدرات تلك الأسواق.
وأشار إلى مشاركة البورصة المصرية في برامج مشتركة مع البورصات الأفريقية وبنك «أفريكسيم»، موضحًا أن التعاون يتضمن تبادل الخبرات في ظل التحديات المتعلقة بالقدرات المالية لبعض الأسواق.
وتابع أن البورصة المصرية أجرت زيارة إلى بورصة تنزانيا خلال الشهر الماضي، فيما تستهدف زيارة أنجولا وزيمبابوي خلال الشهرين المقبلين، ضمن خطة لتعزيز التعاون والتبادل مع الأسواق الأفريقية.







