تراجعت صادرات الصين من مغناطيسات المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة بنسبة 21% في أغسطس لتصل إلى 512 طناً، مقارنة بالشهر السابق، قبل اجتماع “دونالد ترامب” و”شي جين بينغ” المقرر عقده الخميس لمناقشة التجارة والمعادن الحيوية.
وتُعد المغناطيسات، المستخدمة في صناعة السيارات والسلع الاستهلاكية والأسلحة، إحدى أهم أوراق الضغط الصينية في المفاوضات التجارية، وكانت بكين قد فرضت قيودًا على صادراتها في أبريل 2025، قبل تخفيفها لاحقاً.
وتعتزم الصين، وفقًا لما نقلته وكالة “بلومبرج” عن مصادر مطلعة، عرض إصدار مزيد من تراخيص تصدير المعادن النادرة كورقة تفاوضية خلال القمة، دون الكشف عن المطالب التي قد تطرحها في المقابل.
وبلغ متوسط صادرات المغناطيسات الصينية إلى الولايات المتحدة نحو 504 أطنان شهرياً هذا العام، مقارنة بـ621 طناً في 2024، قبل فرض القيود. كما تراجعت الصادرات المباشرة من المعادن النادرة الخاضعة للرقابة، ومنها الإيتريوم والديسبروسيوم والتيربيوم.
ماذا يعني ذلك؟ يشير انخفاض صادرات المغناطيسات قبل القمة إلى استمرار حساسية إمدادات المعادن النادرة في العلاقات التجارية، فيما قد يصبح توسيع تراخيص التصدير ورقة تفاوضية لبكين خلال مناقشة الالتزامات التي ستدخل حيز التنفيذ قبل انتهاء الهدنة التجارية في نوفمبر.








