Efghermes Efghermes Efghermes
الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    رشا عبدالعال رئيس مصلحة الضرائب المصرية

    “الضرائب” تشارك في برنامج هندى لتأهيل كوادر الإدارات الضريبية بدول البريكس

    القاهرة ؛ مصر ؛ الاقتصاد المصري

    صندوق النقد: الاقتصاد المصري أظهر مرونة أمام تداعيات التوترات الإقليمية

    السياحة فى مصر ؛ السياحة المصرية ، الآثار ، المناطق الأثرية ؛ الأهرامات

    السياحة المصرية.. 35.4 مليار دولار ناتجًا محليًا متوقعًا للقطاع خلال 2026

    رئيس الوزراء: إقامة نظام دولي أكثر عدالة يستجيب لاحتياجات الدول النامية

    رئيس الوزراء: إقامة نظام دولي أكثر عدالة يستجيب لاحتياجات الدول النامية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    رشا عبدالعال رئيس مصلحة الضرائب المصرية

    “الضرائب” تشارك في برنامج هندى لتأهيل كوادر الإدارات الضريبية بدول البريكس

    القاهرة ؛ مصر ؛ الاقتصاد المصري

    صندوق النقد: الاقتصاد المصري أظهر مرونة أمام تداعيات التوترات الإقليمية

    السياحة فى مصر ؛ السياحة المصرية ، الآثار ، المناطق الأثرية ؛ الأهرامات

    السياحة المصرية.. 35.4 مليار دولار ناتجًا محليًا متوقعًا للقطاع خلال 2026

    رئيس الوزراء: إقامة نظام دولي أكثر عدالة يستجيب لاحتياجات الدول النامية

    رئيس الوزراء: إقامة نظام دولي أكثر عدالة يستجيب لاحتياجات الدول النامية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

د. أحمد صبحى يكتب: الحكاية الأولى.. وصفةٌ مؤكدة للفشل!

كتب : البورصة خاص
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026
أحمد صبحى

د. أحمد صبحى

أهلاً بيكم. هقدم لكم اليوم وصفةً مؤكدة للفشل… نعم، للفشل! ولكن ليس لتطبّقوها، بل لتتجنّبوها. كثيراً ما يتحدث الناس عن نجاح الشركات وكيفية تحقيقه، النهاردة، سأخبركم لماذا تفشل…

أولاً: الفشل ليس خبراً استثنائياً اليوم.

موضوعات متعلقة

أحمد جمال زهرة يكتب: «بين مقصلة التلاعب في تركيا وحوكمة مصر.. لماذا تفوقت الرقابة المالية في حماية أموال المستثمرين؟»

باري آيكنجرين يكتب: هل يقود “تمويل الذكاء الاصطناعى بالديون” إلى أزمة مالية جديدة؟

د. كريم مرسى يكتب: قمة نيودلهي.. بريكس تبحث بديلاً لتسييس الكربون

لو تأمّلتَ الأمر، ستجد أن Fortune 500، التي ترصد أهم الشركات الكبرى في العالم وتحدّد أكبر 500 شركة.

الشركات التي كانت مدرجةً في هذه القائمة عام 2000، ستجد بحلول عام 2023 أن 52% منها قد اختفت!!

ماذا يعني هذا؟…

يعني أن أكثر من 250 شركة كانت تُعدّ في عام 2000 من عمالقة الأعمال وكبار الشركات التي لا تُقهر، قد اختفت! فأصبح الفشل أمراً طبيعياً، إذ تلاشى 50% منها في 23 سنة فحسب!

أصبحت الشركات اليوم أقصر عمراً، ودورة حياة المنتج أصبحت أكثر قِصَراً؛ نرى شركات تكبر أمام أعيننا وتصبح ملكةً للسوق، ثم تختفي فجأةً!

ولسنا أجيالاً بالغة الكِبَر في السن؛ فمن يروي هذا ليس شخصاً في الثمانين أو التسعين من عمره، بل هو شخص عادي في الأربعينيات! عاش وشهد شركات أُفلت وذهبت، وحلّت محلها أخرى وهكذا. وقد حاولتُ أن أجمع لكم أسباب الفشل.

ما الذي تتوقع أن يكون السبب الأول للفشل؟ النجاح!!

حين تنجح، تقع في فخ النجاح، ويصيبك جمودٌ استراتيجي لأنك تتوهّم أن ما نجحتَ به سيظل صالحاً معك على الدوام.

إذن، السبب الأول للفشل هو أنك بارعٌ جداً فيما تفعله، فتتمسّك بما تفعله رغم أن السوق يتغيّر من حولك… حين تنجح، اعرف في أي وقت نجحتَ وما الطريقة التي نجحتَ بها، وحين يتغيّر العالم فغيِّر معه، فهذا بالغ الأهمية…

في شركة اسمها Peloton، تبيع أدوات رياضية للمنزل، وحين جاء وباء كوفيد حقّقت هذه الشركة أرباحاً خيالية! أصبح الجميع يشتري أجهزة الجري المنزلية وأدوات التمرين في المنزل، لدرجة أن قيمتها السوقية بلغت 49 مليار دولار عام 2020، وذلك في ذروة جائحة كوفيد.

والآن تخيّلوا أن الشركة دي فقدت 92% من قيمتها السوقية!!!

ماذا حدث؟؟

النجاح الذي تحقّق بصورة مذهلة وغير متوقعة تمسّكوا به، لكن الأسواق كلها تغيّرت؛ عاد الناس إلى الأندية الرياضية، وعادت الحياة إلى طبيعتها، فالعامل الذي كان دافعاً للنجاح هو نفسه الذي تغيّر وأصبح سبباً للفشل…
فالسبب الأول للفشل هو النجاح والتمسّك بآليات النجاح اللي نجحنا بيها…

السبب الثاني: اتخاذ القرارات بناءً على العواطف أو الحدس أو الرؤية الذاتية.

لا أقصد الرؤية بمعناها الدقيق، بل أقصد الرأي الشخصي بمعنى “هذا ما أراه، هذا رأيي.”

لا مكان لمثل هذا الأسلوب اليوم؛ فالقرارات اصبحت تُسمّى data-driven decision making، أي قرارات مبنية على البيانات. مثلاً منصة X أو تويتر سابقاً، فقد أُجريت تغييرات متسرّعة دون فهم السوق الإعلاني، وتسريحات لنحو 80% من الموظفين! مما أدى إلى انخفاض الإيرادات بنسبة 55%.

الدرس المستفاد هنا أن للسوق لغةً خاصة؛ فكما أن لكل لغة بشرية أهلها المتحدّثون بها، فكذلك للسوق لغة تشمل: المالية، والتسويق، وسلاسل الإمداد والتوريد، بل وحتى الجانب القانوني المرتبط بالأعمال. وإن لم تكن تفهمها، فعليك أن تسمعها على الأقل.

فلو كلمتك دلوقتي بالإسبانية، بجملة كاملة ومعبّرة، لما استطعتَ فهمها. لماذا؟ لأنك لا تعرف اللغة. وكثيرٌ من الناس ينسون تعلّم لغة السوق.

للسوق لغة خاصة، والشركات التي تفشل تتحدث بلغة مغايرة لهذه اللغة.

لذا، من الأهمية بمكان أن تمتلك القدرة على فكّ شفرة السوق، فيما نُسمّيه “unlock the code”؛ وهناك شركات تمتلك هذه القدرة، فتتفاعل مع السوق بسرعة ويكون ردّ فعلها سريعاً.

وانتبهوا إلى كلمة “سريع”، فهي أساسية، إذ إن البطء في اتخاذ القرار من بين أهم أسباب الفشل… الشركات الأسرع تنمو في أرباحها بنسبة 30% مقارنةً بالشركات البطيئة، وذلك وفقاً لتقرير McKinsey عام 2023.

و هقولك شيء قد يبدو غريباً: حتى القرار السريع الخاطئ أهون بكثير من القرار البطيء! لأن الخطأ يمكن تصحيحه، أما الإحجام عن اتخاذ القرار فهو أسوأ شيء. وتذكّر هذه المقولة الجميلة: “هل نحن نتخذ القرار الصحيح، أم أننا نتخذ القرار ونجعله صحيحاً؟”

لا يوجد قرار صحيح بالفطرة، أنت من يستطيع أن يجعل القرارات صحيحة.

عندنا مثلاً: Zara مقارنةً بـ H&M — فـ Zara تمكّنت من اعتماد أسلوب nearshoring، أي اختيار أسواق قريبة منها تُلبّي احتياجاتها بسرعة، فهي الأسرع في تغيير الموديلات في محلاتها، وبالتالي تحوّل المستهلك إلى مرتادٍ يزورها أكثر في السنة. أما الباقون، فيعتمدون على 4 مواسم في السنة فحسب، مما يُبطّئ معدل دوران البضاعة. هذا ما جعل Zara تحقّق نمواً بنسبة 36%، بينما H&M تحقق 6% فقط.

ومن وصفات الفشل الشهيرة أيضاً: “احذر أن تتعلّم”

ابقَ كما أنت، ولا تطوّر مهاراتك، ابقَ في مكانك… 40% من المهارات الراهنة، وفقاً لتقرير IBM عام 2023، ستصبح غير صالحة خلال ثلاث سنوات!

لدينا مثلاً شركة Zoom، التي كانت ناجحةً جداً مع بداية جائحة كوفيد، فبدأت تخسر كثيراً لأنها لم تُدمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها مقارنةً ببقية الشركات. فالشركات التي لا تتعلّم تتراجع باستمرار.
إذن، تريد وصفةً مضمونةً للفشل؟ لا تتعلّم، لا تتطوّر، لا تواكب تغيّرات السوق… مبروك عليك فشلك!

المحور التالي: الحنين للماضي، أي التمسّك بقصص الماضي.

ستجد أن كل الشركات التي تعيش على الماضي، كما الدول التي تظل متمسكةً به، لا تتطلّع نحو المستقبل. الشركات القوية لا تنتظر حتى تُضطرّ إلى التغيير، بل تتغيّر قبل أن تقع المصيبة بوقت كافٍ، ومن يتجاهل هذا يخسر.

ومثال على ذلك شركة Samsung التي استثمرت 230 مليار دولار في رقائق الذكاء الاصطناعي بين عامَي 2023 و2024 وفقاً للحكومة الكورية. فهل هذا استثمار في الماضي أم في المستقبل؟ بالتأكيد في المستقبل.

مما قد يُخرجك من السوق بسهولة أيضاً: ليس انعدام الربحية…

كثيرٌ من الناس يركّزون على الربحية، في حين أن شركةً ما يمكنها أن تخسر وتستمر. أما الشركة التي ستخرج من السوق حتماً، فهي التي تفتقر إلى السيولة النقدية، ووقت الأزمات يُصبح النقد ذهباً!

إن السيولة النقدية تشبه الأكسجين تماماً! فكما يتنفّس الإنسان الأكسجين، تتنفّس الشركات السيولة النقدية. توافر السيولة النقدية هو ما يُبقيك حياً وما يُتيح لك الاستمرار.

وتجدر الإشارة إلى أن 50% من الشركات الصغيرة لا تكفيها سيولتها أكثر من 27 يوماً، وهذا ما يجعل كثيراً منها تخرج من السوق، لا بسبب غياب الربحية بل بسبب غياب السيولة النقدية.

وبالطبع، إن استطعتَ تحقيق الاثنين معاً فهذا ما نصبو إليه: سيولةٌ وربحية. غير أن السيولة النقدية حقيقة، والربحية حسابٌ على الورق. لذلك يُقال: “Revenue is vanity, profit is sanity, and cash is the only reality” — أو زي ما بنقول بالعربي: الإيرادات أفلام، والأرباح تمام، بس الكاش؟،انسى الكلام!

الشركات التي تفتقر إلى الكاش هي التي ستخرج من السوق. أما الشركات التي تحافظ على سيولتها، حتى لو لم تحقّق أرباحاً قوية، فتستطيع الاستمرار.

حسناً، لا تزال مُصرّاً على الفشل؟ إذن أهمل التكنولوجيا، وتجاهل التحوّل الرقمي.

حين أُجريت مقابلات مع 86% من الرؤساء التنفيذيين، اعتبروا أن وجود الذكاء الاصطناعي عاملٌ وجودي؛ أي أن غيابه يعني الزوال، وهذا ما تؤكده إحدى شركات الـ Big Four للمراجعة والاستشارات. فمثلاً، تأخّرت IKEA قليلاً في دمج الواقع المعزّز والذكاء الاصطناعي، مما أدّى إلى خسارة 5% من حصتها في السوق.

إذن، لم تعد التكنولوجيا مجرّد إضافة، بل أصبحت شرطاً من شروط البقاء.

ومن الأسباب أيضاً: رمي اللوم على الموظفين.

كثيرٌ من الناس يرمون اللوم على الموظفين، قائلين: الموظفون ليسوا على المستوى المطلوب، ولا يتوافر لدينا موظفون مؤهّلون ومُدرَّبون. والحقيقة اللي هتفاجئكم هي أنه في الشرق الأوسط تحديداً، 52% من الشركات لديها فجوة في المهارات في الإدارة ذاتها، لا في الموظفين!

والنزاعات الكثيرة؟ الخطأ يكون من القمة لا من القاع. لا أقول إن الموظفين بلا أخطاء، لكن على الطرفين العمل بالتساوي؛ على الموظف تطوير نفسه، وعلى الإدارة كذلك تطوير نفسها. لكن ما يُفشل الشركات في حقيقة الأمر ليس الموظفون، بل الإدارة.

الموظفون أدواتٌ في يد إدارة رشيدة أو إدارة غير مسؤولة، فاعملوا على أنفسكم قبل أن تتكلّموا على الموظفين. النجاح دائماً يأتي من القمة، والفشل كذلك يأتي من القمة.

آخر سبب من أسباب الفشل: لا تتغيّر مع السوق!

في تقرير صدر عام 2024 عن المنتدى الاقتصادي العالمي، يُشير إلى أن 23% من الوظائف الحالية ستختفي خلال خمس سنوات! وأن 44% من المهارات المطلوبة قد تغيّرت فعلياً كلياً منذ عام 2018. والمنافس الحقيقي للشركات اليوم ليس الشركات الأخرى…

فما الذي تعتقدون أنه المنافسة الحقيقية للشركات اليوم؟

البطء، وعدم الإسراع الكافي لمواكبة تغيّرات السوق واحتياجاته، وغياب التعليم والرؤية الواضحة من الإدارة، وانعدام الإدارة الجيدة للسيولة النقدية. هذه هي الأمور التي ستُخرج الشركات من السوق بسهولة، وما كان يستغرق عشر سنوات قد أصبح يستغرق سنتين اليوم.

الشركات اليوم تنهار بسبب قرار تأخّر، أو مهارة لم تُحدَّث، أو عميل انتقل إلى مكان آخر، أو منافس تقدّم. السوق لا يتسامح مع الشركات التي تعمل في 2025 بعقليّة التسعينيات، فتلك تكتب نهايتها بنفسها.

الشركات لا تموت لأنها ضعيفة، بل تموت لأنها بطيئة.

كان في شاعر يُدعى “ابن عروس” يكتب فن “المربّعات”، وهو فنٌ شعريٌّ يُكتب على بحر الرجز. ومن مربّعاته قوله:

“زماننا قلبنا و عدلنا، و ادي ريحة الدن فاحت، و اما جينا ناخد عدلنا، الايام ولت و راحت.”

أي أن الزمن قد طال وعمل اللي عمله فينا؛ والدنّ هو إناء النبيذ، وكان في الصعيد زمان يوضع فيه العنب حتى يتخمّر. وريحة الدنّ حين تفوح تعني مرور زمن طويل، و لما جه الوقت ناخد حقّنا، كانت الأيام قد ولّت و راحت…

كثيراً ما تجد أن الأيام قد مرّت قبل أن تبدأ في الفعل، وليس دائماً الزمن في صالحك ليمنحك فرصة لاتخاذ قرارك على مهل.

انتبهوا قبل أن تمضي الأيام، واعملوا على هذه العوامل، ليس لأنكم ستفشلون حتماً، بل لتتجنّبوا الفشل.

العدو هو البطء، والعدو هو عدم إدراك الفرص المتاحة من حولنا…

بقلم: د. أحمد صبحي عميد الكلية السويسرية لإدارة الأعمال
الوسوم: الشركاتالشركات الناشئة

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

اتفاق تاريخى بين الاتحاد الأوروبى والفلبين لإبرام اتفاقية تجارة حرة شاملة

المقال التالى

بجوائز 125 ألف دولار .. انطلاق أولى بطولات “جولة التطوير الآسيوية” في نادي مدينتي للجولف

موضوعات متعلقة

أحمد جمال، رئيس قسم كبار العملاء بشركة برايم لتداول الأوراق المالية
مقالات الرأى

أحمد جمال زهرة يكتب: «بين مقصلة التلاعب في تركيا وحوكمة مصر.. لماذا تفوقت الرقابة المالية في حماية أموال المستثمرين؟»

الإثنين 21 سبتمبر 2026
بارى آيكنجرين، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة كاليفورنيا فى بيركلي
مقالات الرأى

باري آيكنجرين يكتب: هل يقود “تمويل الذكاء الاصطناعى بالديون” إلى أزمة مالية جديدة؟

الأحد 20 سبتمبر 2026
د. كريم مرسي مستشار وزير البيئة السابق
مقالات الرأى

د. كريم مرسى يكتب: قمة نيودلهي.. بريكس تبحث بديلاً لتسييس الكربون

الأحد 20 سبتمبر 2026
المقال التالى
بجوائز 125 ألف دولار .. انطلاق أولى بطولات “جولة التطوير الآسيوية” في نادي مدينتي للجولف

بجوائز 125 ألف دولار .. انطلاق أولى بطولات “جولة التطوير الآسيوية” في نادي مدينتي للجولف

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.