تستعد مؤسسة التمويل الدولية لاستكمال إجراءات الإغلاق المالي لثلاثة مشروعات لطاقة الرياح في مصر خلال الشهرين المقبلين، ضمن حزمة مشروعات تعمل المؤسسة على تطويرها في قطاع الطاقة المتجددة.
وقال كريستوفر كانيلمي، مسئول الاستثمار الرئيسي بقطاع البنية التحتية والموارد الطبيعية في مؤسسة التمويل الدولية، خلال فعاليات الدورة الـ35 من معرض «مصر للطاقة» والدورة السادسة من معرض «فايركس مصر 2026»، أن مصر تعمل منذ نحو 6 سنوات على تطوير مستندات المشروعات، باعتبارها أحد العناصر الأساسية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأوضح أن اتفاقيات شراء الطاقة في القطاع تتضمن ضمانات تتعلق بتوافر العملة الأجنبية، بما يحد بدرجة كبيرة من مخاطر تقلبات أسعار الصرف، سواء للعملات الأجنبية أو العملة المحلية.
وأشار إلى أن نموذج البناء والتملك والتشغيل «BOO» كان يعتمد في البداية على سداد المدفوعات بالكامل بالدولار الأمريكي، لكن هذه النسبة تراجعت تدريجيًا إلى 80% و75% وأحيانًا 70%، ما يجعل توفير العملة الأجنبية اللازمة لتغطية الالتزامات المالية تحديًا أمام المشروعات.
ولفت إلى أن ضمانات العملة الأجنبية كانت إحدى الأدوات الرئيسية التي اعتمدت عليها مصر، ولا تزال مستمرة في تطبيقها، مؤكدًا أنها تساعد على تقليل مخاطر التمويل وتحسين قدرة المشروعات على جذب المقرضين والمستثمرين.
وأضاف أن من بين الأدوات التي أُتيحت مؤخرًا أداة «ERSG Plus»، التي تتيح تقديم ضمان جزئي للمخاطر المتعلقة بالقروض، إلى جانب أدوات أخرى لا تزال قيد التطوير.
وأكد أن مستندات المشروعات المقدمة، والمدعومة بضمانات من وزارة المالية، يجب أن تظل الركيزة الأساسية لتمويل المشروعات، باعتبارها توفر وضوحًا أكبر لجهات الإقراض وتساعد على تسريع قرارات التمويل.







