اقترب الفائض التجاري للصين من مستوى قياسي جديد، مدفوعًا بتسارع الصادرات خلال سبتمبر بوتيرة تجاوزت توقعات الاقتصاديين، في وقت تسعى فيه الشركات الصينية إلى توسيع أسواقها الخارجية وسط القيود التجارية الأمريكية.
وبلغ الفائض التجاري خلال سبتمبر 133.5 مليار دولار، متجاوزًا متوسط توقعات الاقتصاديين البالغ 117.8 مليار دولار، ووصل الفائض التراكمي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام إلى 938 مليار دولار، ما يضعه على مسار تجاوز التريليون دولار خلال أكتوبر، بعدما لم يتحقق هذا المستوى العام الماضي إلا في نوفمبر.
وساهمت القيود الأمريكية في دفع الشركات الصينية إلى البحث عن أسواق بديلة، فيما استوعبت الاقتصادات الآسيوية الناشئة والمتقدمة نحو نصف التجارة التي أعيد توجيهها، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي، تلتها السوق الأوروبية بنحو الخُمس.
وفي المقابل، سجلت الصين فائضًا تجاريًا قياسيًا مع الاتحاد الأوروبي بلغ 34.8 مليار دولار في سبتمبر، بزيادة تقارب 21% على أساس سنوي، رغم الاتفاق بين الجانبين على وضع سقف لواردات السيارات الهجينة الصينية.
أظهرت بيانات التجارة الخارجية للصين لشهر سبتمبر 2026 نمواً قوياً يتجاوز التوقعات؛ حيث ارتفعت الواردات على أساس سنوي بنسبة 31%، متجاوزة التوقعات البالغة 24.5% ومقارنة بنسبة التغير السابقة البالغة 28.2%.
وفي السياق ذاته، قفزت الصادرات على أساس سنوي لتسجل 36.3%، متجاوزة بصورة ملحوظة التوقعات عند 25.5% ومقارنة بنسبة 25% في القراءة السابقة.








