حذر “أندرو بيلي”، محافظ بنك إنجلترا، من التسرع في تقدير تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم في بريطانيا، مؤكداً أن البنك سيقيّم اتساع الضغوط السعرية قبل اتخاذ قراراته المقبلة بشأن أسعار الفائدة.
وذكر خلال فعالية نظمها معهد التمويل الدولي في بانكوك الجمعة أن الأدلة المتاحة على انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى بقية الأسعار لا تزال محدودة.
وأشار إلى أن استمرار ارتفاعها قد يضغط على هوامش أرباح الشركات ويدفع بعضها إلى زيادة أسعار منتجاتها، بحسب ما نقلت صحيفة “فاينانشال تايمز”.
ويأتي ذلك فيما بلغ التضخم البريطاني 3.1%، متجاوزاً مستهدف البنك البالغ 2%، مع ترقب الأسواق لاجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر عقده في الخامس من نوفمبر، وسط رهانات على رفع الفائدة البالغة حالياً 3.75%.
وأوضح “بيلي” أن الشركات تركز حالياً على خفض التكاليف بدلاً من تمرير الزيادة في أسعار مدخلات الإنتاج إلى المستهلكين، لكنه حذر من صعوبة استمرار هذا النهج إذا طال أمد ارتفاع أسعار الطاقة.








