سجل المؤشر الرئيسي لأسهم الشركات الصينية أدنى مستوى له منذ يوليو 2025، ليدخل نطاق السوق الهابطة، في ظل تراجع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وسط مخاوف من أن معدلات النمو والتقييمات الحالية غير مستدامة.
وفي ختام تعاملات الخميس، تراجع مؤشر “سي إس آي 300” بنسبة 20.2% عن ذروة إغلاقه الأخيرة المسجلة في 22 يونيو، متجاوزا حاجز الـ 20% الذي يُستخدم عادةً كمعيار لتحديد دخول السوق في مرحلة هبوط حاد، بحسب “رويترز”.
وقد أدت موجة بيع واسعة النطاق طالت شركات التكنولوجيا الكبرى في جميع أنحاء آسيا، إلى جانب ضعف التوقعات بشأن الدعم الحكومي وغياب محفزات جديدة، إلى عمليات بيع مكثفة في السوق الصينية، حيث تراجع سهم “تينسنت” بنسبة 2.9%، فيما هوى سهم “علي بابا” بأكثر من 6%.
وتراجع المؤشر الفرعي لأشباه الموصلات بنسبة 3.6%، بينما انخفض مؤشر الذكاء الاصطناعي بنسبة 3.3%، كما هبط مؤشر “تشاي نكست” -الخاص بالشركات الناشئة- بنسبة 4.4%، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يوليو 2025.
بينما استقرت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها الصينية لتتداول عند 6.6742 يوان.
أغلقت مؤشرات الأسهم في الصين وهونج كونج تعاملاتها على تراجع جماعي حاد؛ حيث هبط مؤشر شنغهاي المركب بمقدار 55 نقطة ليستقر عند مستوى 3,658 نقطة بنسبة تغير هبوطي بلغت 1.50%.
وسجل مؤشر سي إس آي 300 تراجعاً بواقع 75 نقطة ليغلق عند 4,036 نقطة بنسبة هبوط بلغت 1.85%، بينما انخفض مؤشر شنتشن المركب بـ 65 نقطة ليبلغ مستوى 2,160 نقطة مسجلاً نسبة تراجع أكبر بـ 2.95%.
وعلى الصعيد ذاته، شهد مؤشر هانج سينج في هونج كونج خسائر فادحة فاقداً 717 نقطة ليستقر عند مستوى 22,934 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 3.00%.








