بحث مجلسا إدارة البورصة المصرية وشركة مصر للمقاصة والقيد والإيداع المركزي سبل تعزيز التكامل التشغيلي والتكنولوجي بين المؤسستين، وتطوير آليات التداول والتسوية والإيداع، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمتعاملين بسوق رأس المال.
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك استضافته البورصة المصرية، عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة، وخالد سري صيام، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للمقاصة، وبحضور محمد صبري، نائب رئيس البورصة، وهشام مبروك، العضو المنتدب لشركة مصر للمقاصة، وأعضاء مجلسي إدارة المؤسستين.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز الربط التقني والتنسيق المستمر بين المؤسستين، باعتبارهما من الركائز الأساسية للبنية التحتية لسوق رأس المال، بما يدعم كفاءة العمليات ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمستثمرين ومختلف أطراف السوق.
وقال عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، إن التعاون مع شركة مصر للمقاصة يمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية تحديث البنية التحتية لسوق المال، مشيرًا إلى أهمية توحيد الجهود لتبسيط الإجراءات وتطوير المنظومة التكنولوجية والخدمات المالية وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.
وأضاف أن التكامل بين المؤسستين يستهدف خدمة المستثمرين وتعزيز كفاءة السوق المصري وجاذبيته.
من جانبه، قال خالد سري صيام، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للمقاصة، إن تعزيز الشراكة مع البورصة المصرية يدعم كفاءة وأمان عمليات التسوية المركزية والإيداع والقيد، إلى جانب تحسين جودة الخدمات المقدمة للمتعاملين.
وأضاف أن تطوير الربط الرقمي بين الجانبين من شأنه دعم السيولة والشفافية وتعزيز ثقة المؤسسات الاستثمارية والمستثمرين الأفراد في سوق المال المصري.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق من خلال عقد اجتماعات دورية وتشكيل فرق عمل فنية مشتركة لمتابعة المبادرات الاستراتيجية وتنفيذ خطط التطوير، بما يدعم تحديث البنية التحتية لسوق رأس المال المصري.








