Efghermes Efghermes Efghermes
الثلاثاء, مارس 24, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    وزير المالية أحمد كجوك

    وزير المالية: استرداد “أصول” للدولة بـ 1.2 مليار جنيه

    أحمد كجوك وزير المالية

    وزير المالية: إضافة حوافز وتيسيرات جديدة إلى الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين

    شريف فتحي وزير السياحة

    “السياحة” تتابع شكاوى السائحين والمواطنين خلال عيد الفطر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    وزير المالية أحمد كجوك

    وزير المالية: استرداد “أصول” للدولة بـ 1.2 مليار جنيه

    أحمد كجوك وزير المالية

    وزير المالية: إضافة حوافز وتيسيرات جديدة إلى الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين

    شريف فتحي وزير السياحة

    “السياحة” تتابع شكاوى السائحين والمواطنين خلال عيد الفطر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

عن التهنئة وأمور أخرى

كتب : البورصة خاصوآية نصر
الأربعاء 26 أبريل 2017

بقلم : عمرو حمزاوي – الوطن

إذا كانت مواطنة الحقوق المتساوية هى فرض ضرورة فى الدولة الحديثة وشرطاً رئيسياً للقضاء على التمييز، فإن قبول الآخر والتسامح والعيش المشترك هى مقومات نجاح المجتمع فى إدارة تنوعه الدينى والمذهبى والعرقى والمناطقى، وصناعة طاقة إبداع إيجابية وإنسانية لا تملكها المجتمعات أحادية التكوين.

موضوعات متعلقة

سريلانكا ترفع أسعار الوقود 25% بفعل تداعيات حرب الشرق الأوسط

ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 35% بعد الهجوم الإيراني على راس لفان في قطر

هل تُبطئ حرب إيران توسع الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط؟

وفى مصر، وبجانب تنوع مكوناتنا العرقية (أهل النوبة) والمناطقية (أهل سيناء)، يمثل التنوع الدينى حقيقة مجتمعية راسخة دوماً أسهمت فى إنسانية الحضارة والثقافة المصرية وأنتجت إبداعاتها المختلفة. إلا أن مجتمعنا، وبدون إضفاء هالة المثالية المعتادة، كثيراً ما شهد توترات طائفية بين مسلميه وأقباطه ويهوده (قبل التهجير القسرى لمعظم أفراد الطائفة اليهودية) وما زال يعانى اليوم من ذات التوترات ومن ضعف ثقافة قبول الآخر والتسامح والعيش المشترك.

هنا، وبجانب دور الدولة ومؤسسات المجتمع التعليمية والتربوية والدينية والمدنية (للأحزاب السياسية إن التزمت قيم الحداثة) دور معتبر فى التقريب بين مسلمى مصر ومسيحييها، تتحمل الأغلبية المسلمة مسئولية كبرى فى احتواء التوترات الطائفية وفى الدفاع عن مواطنة الحقوق المتساوية وترجمتها فى الحياة اليومية إلى قبول وتسامح وعيش مشترك. ومصدر مسئولية الأغلبية هو الحقيقة التاريخية الراسخة فى مجتمعنا وغيره من المجتمعات البشرية والقاضية بأن انفتاح الأغلبية على المجموعات السكانية الأصغر عدداً وطمأنتهم بشأن حماية حقوقهم وحرياتهم الدينية والثقافية والمدنية عادة ما يشجع هذه المجموعات على ترك مخاوفها التقليدية جانباً وتجاوز أسوار العزلة والانخراط بإيجابية فى كافة مناحى الحياة بالمجتمع. وفى التاريخ المصرى وواقعنا المعاصر، وبالعودة إلى ثورة 1919 المجيدة أو الفترة القصيرة التى تلت ثورة 25 يناير (حتى استفتاء التعديلات الدستورية)، أمثلة جلية على صدق هذه الحقيقة.

مسئولية الأغلبية المسلمة، إذن، تتجاوز وبكثير حدود فعل التهنئة الرمزى الذى أثار نقاشاً بائساً خلال الأيام الماضية، ولا تقف أبداً عن حدود مطالبة الدولة ومؤسسات المجتمع بدعم ثقافة القبول والتسامح والعيش المشترك.

مسئولية الأغلبية المسلمة هى الانفتاح والطمأنة والتشجيع على الاندماج والانخراط والثقة، ولأن الأقباط دوماً ما وضعوا مصريتهم فى المقدمة وبحثوا عن دور فعال دون عزلة أو خوف، فى إيجابية النتائج.

مصر وطن الجميع، هكذا كانت وستظل رغم بعض التصدع والتوترات الطائفية. مصر وطن الجميع، وأغلبيته المسلمة هى حاضنة التنوع وحاملة مسئولية الانفتاح والطمأنة. مصر وطن الجميع، فكل عيد ميلاد وأقباط مصر بخير ومجتمعنا يقترب ولو خطوة واحدة من استعادة ذاكرة الإبداع الإنسانى المرتبطة بالقبول والتسامح والعيش المشترك.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

وزارة الاتصالات بغزة تسعى لتعزيز الحكومة الإلكترونية

المقال التالى

25 شركة مصرية تطرح مبادرة “جسور جدة ” للتعاون مع قطاع الاتصالات السعودي

موضوعات متعلقة

سريلانكا
عام

سريلانكا ترفع أسعار الوقود 25% بفعل تداعيات حرب الشرق الأوسط

الأحد 22 مارس 2026
الغاز الأوروبي
عام

ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 35% بعد الهجوم الإيراني على راس لفان في قطر

الخميس 19 مارس 2026
الذكاء الاصطناعي
عام

هل تُبطئ حرب إيران توسع الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط؟

الأربعاء 11 مارس 2026
المقال التالى
25 شركة مصرية تطرح مبادرة “جسور جدة ” للتعاون مع قطاع الاتصالات السعودي

25 شركة مصرية تطرح مبادرة "جسور جدة " للتعاون مع قطاع الاتصالات السعودي

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.