قال مسئول بالبنك المركزى لـ «البورصة» إن البنك لن ينظر فى الطلبات المقدمة من البنوك التقليدية لافتتاح فروع إسلامية جديدة خلال الشهر الجارى.
كان «المركزى» قد وعد البنوك بنظر الطلبات المتقدمة للحصول على رخص إسلامية مع الطلبات العادية لفتح الفروع فى سبتمبر الجارى.
كشف عن أن عدد البنوك التى طلبت الحصول على رخصة لمزاولة الصيرفة الإسلامية ضعيف وأن «المركزى» تلقى منذ العام الماضى وحتى الآن طلبين فقط وألمح إلى إمكانية تأجيل منح رخص إسلامية جديدة للعام القادم والاكتفاء بالرخص الموجودة بالفعل، لافتاً إلى أن البنك لم يتخذ أى خطوات بشأن الوحدة الرقابية الخاصة بالصيرفة الإسلامية.
أوضح أن البنك رهن النظر فى الطلبات المتقدمة للحصول على رخص مصرفية إسلامية للبنوك التى لا تمتلك رخصاً بزيادة الطلبات الراغبة فى تقديم النشاط بالإضافة إلى زيادة حصة البنوك الإسلامية فى السوق.
قال إن حصة البنوك الإسلامية فى السوق المحلى لاتزال ضعيفة ولا تتعدى %4 على الرغم من تواجد بعض البنوك فى مصر تعمل فى مجال الصيرفة الإسلامية ما يقرب من 29 عاماً.
أوضح أن البنوك التى تمتلك رخصاً بالفعل لديها الحق فى افتتاح ما تشاء من فروع وفقاً للشروط والضوابط الموضوعة من البنك المركزى.
علمت «البورصة» أن البنكين اللذين تقدما بالفعل بطلبات الحصول على رخصة لمزاولة الصيرفة الإسلامية هما الإسكندرية والأهلى المتحد.
كان جمال نجم، نائب محافظ البنك المركزى، قد قال فى مايو الماضى أمام مجلس الشعب إنه من حق البنوك العاملة فى السوق – حالياً – ان تفتح فروعاً إسلامية كما تشاء شرط الالتزام بمعايير البنك المركزى وامتلاك رؤوس أموال قوية وإدارة جيدة للمخاطر مع تأكيده على رفض «المركزى» منح رخص جديدة منفصلة لمزاولة الصيرفة الإسلامية.
من جانبه، قال خالد السلاوى، رئيس قطاع تمويل الشركات ببنك الإسكندرية لـ «البورصة» إن البنك تقدم بطلب رسمى للبنك المركزى للسماح له بمزاولة النشاط الإسلامى ولكنه لم يتلق أى رد حتى الآن سواء بالرفض أو بالقبول.
أضاف السلاوى أن المركزى لم يمنح أى موافقة حتى الآن للبنوك التى تقدمت بطلبات للحصول على رخص إسلامية، مشيراً إلى أن البنك أتم جميع الإجراءات المطلوبة ولا يوجد ما يعوق حصوله على رخصة لمزاولة النشاط.
كتب – أسماء نبيل وناصر يوسف






