رهن مسئول بالبنك المركزى التخارج من المصرف المتحد وحصة مصر فى بنك العربى الأفريقى الدولى، بتوافر عروض شراء.
وفتح الإقبال الخارجى على شراء البنوك الأجنبية العاملة فى مصر، باب التساؤل عن إمكانية استغلال البنك المركزى هذا الاقبال فى تسييل حصصه المباشرة فى عدد من الوحدات المصرفية، التى كان يخطط فى وقت سابق لطرحها للبيع.
أشار المصدر فى تصريحات لـ «البورصة» إلى أنه سيتم النظر فى طلب أى مستثمر لشراء أى من البنكين، وفقاً لما يراه «المركزى» فى صالح الاقتصادى المصرى.
واستبعد اتجاه المركزى لتعيين استشارى لتسويق البنكين على المستثمرين خارج مصر، وقال: «هذا الأمر غير مطروح على أجندة عمل المركزي، فهو متروك لرغبة الأطراف التى تسعى للشراء».
من جهته، كشف مسئول بالمصرف المتحد عن أن بنك قطر الوطنى «QNB» سبق أن تقدم بطلب للبنك المركزى فى يونيو الماضى للاستحواذ على المصرف فى ذلك الوقت ولكن الصفقة لم تكتمل بسبب عرضه الاستحواذ على بنك بيريوس مصر.
واعتبر تهافت المستثمرين على السوق المصرى ورغبتهم فى الاستحواذ على أحد البنوك العاملة فى السوق دليلا على جاذبية الجهاز المصرفى المصرى الذى خضع لبرنامج إصلاح طويل، خاصة خلال المرحلة الأولى من البرنامج 2008-2004.
وشهدت الفترة الأخيرة إعلان ثلاثة بنوك أجنبية نيتها الخروج من السوق المصرفى المصرى بعد تلقيها عروضاً للشراء من بنوك عربية وتركية.
أعلنت مجموعة «بى إن بى باريبا» الفرنسية عن مفاوضات بشأن عروض مطروحة لبيع البنك التابع لها فى مصر، وذلك بعد شهور قليلة من إعلان بيريوس اليونانى رغبته التخلص من وحدته فى مصر.
ومؤخراً أعلنت مجموعة «سوسيتيه جنرال» ثانى أكبر البنوك الفرنسية ان بنك قطر الوطنى «QNB» أبدى رغبته فى استحواذ محتمل لحصتها فى وحدته بمصر» والتى تمتلك 77.17% من أسهمه.
قال المسئول إن البنك المركزى سينظر فى الطلب الذى تقدم به قطر الوطنى لإجراء الفحص النافى لـ «سوسيتيه جنرال» فى اجتماع مجلس الإدارة الثلاثاء المقبل.
كتب ـ ناصر يوسف






