عرض هشام زعزوع وزير السياحة فرص الاستثمار السياحى على شركات السياحة الايطالية مؤكدا أن القطاع السياحى المصرى قادر على التعافى خلال فترة وجيزة واستعادة مؤشراته القوية قبل الثورة .
وأكد زعزوع أن شركة” إيدن فياجى” الايطالية تعتزم إنشاء منتجع سياحى بمرسى مطروح بطاقة فندقية 250 غرفة فى إطار رفع نسبة التوافد الايطالى لمصر خلال ال5 سنوات المقبلة .
و التقى زعزوع على هامش مشاركته فى بورصة ميلانو السياحية “جويسيو كوستانزو” مدير شركة “جونج”, والذى أكد أن شركته تعتزم تنفيذ مشروعات فندقية فى مرسى علم و مرسى مطروح،.
وقال وزير السياحة أن المشروعات السياحية التى تنوى الشركات الايطالية إقامتها فى مصر ترفع التوافد من السوق الايطالى والذى حقق وافديه خلال العام الماضى 718 الف سائح متصدرا المركز الرابع فى قائمة الدول ال10 الكبرى المصدرة للسائحين إلى مصر مشيرا إلى أن رفع حصة مصر منه لمليون وافد خلال العام المقبل
و عقد الوزير إجتماعاً مع “إنريكو دركوت” رئيس شركة “لافياجى ديل اليفانتى” الذى أوضح أن شركته تهتم بشريحة السائحين عالية الإنفاق، مؤكدا اهتمام السياحة المصرية بهذا النمط إلى جانب اهتمامها بزيادة الأعداد،..
وقال إلهامى الزيات رئيس إتحاد الغرف السياحية ل” البورصة” أن عدد الشركات والفنادق المشاركة فى بورصة ميلانو منخفض ولا يتجاوز 30 شركة وفندقا .
وأكد الزيات أن القطاع السياحى يستعد للمشاركة فى بورصة برلين مارس المقبل معتبرا اياها أكبر حدث سياحى خلال العام لكونها السوق السياحى الذى يشارك فيه كافة الشركات السياحية الكبرى المنظمة للرحلات السياحية على مستوى العالم .
و قال عمرو صدقى نائب رئيس غرفة شركات السياحة و وكالات السفر, أن الظروف الاقتصادية الصعبة التى يعيشها القطاع السياحى منعت الشركات والفنادق من التواجد فى بورصة ميلانو مشيرا إلى أن المشاركة تقتصر على الشركات التى تعمل بالسوق الايطالى ..
و أوضح أن قيمة إنفاق الشركة السياحية المشاركة فى تلك المعارض الدولية قد يصل إلى أكثر من 80 ألف جنيه فى إطار حملاتها الدعائية للترويج للمقصد السياحى المصرى فى الدول الأجنبية, مضيفا أن المشاركات فى المعارض الدولية خلال الوقت الحالى أصبحت مجازفة كبيرة بالنسبة للشركات المصرية .
و أضاف أن سعر الجناح فى المعرض يتراوح بين 2500 إلى 3000 ألاف يورو, إلى جانب الإقامة فى فندق و التى تصل أدنى مستوياتها إلى 200 يورو فى الليلة, ما يكبد الشركات السياحية تكلفة كبيرة تعادل ما تجنيه الشركة شهرياً فى ظل الفترة الحالية .
كتبت – بسمة رجب








