أكدت وزارة التموين أن نسب العجز في توفير السولار انخفضت إلى ٢٠% بينما علي ارض الواقع امتدت طوابير السيارات أمام محطات الوقود عشرات الأمتار، وقطع سائقون طرقاً رئيسية، ونشبت مشاجرات بين السائقين بسبب أولوية الحصول على السولار.
وقالت صحيفة اليوم السابع ان الدكتور مجدى وصفى، مدير عام شؤون الدعم بالتموين، قد ارجع استمرار الأزمة إلى تواصل عمليات التهريب، وأن الوزارة أبلغت الهيئة العامة للبترول للاستعداد لموسم الحصاد الذى يستمر لمدة شهرين، فيما قال اللواء أحمد موافى، مدير الإدارة العامة لمباحث التموين، إن الكمية التى تضخ فى السوق وصلت إلى ٣٦ ألف طن سولار يوميا.
و حذر الدكتور حسام عرفات، رئيس الشعبة العامة، الحكومة من تفاقم الأزمة خلال الشهر الجارى مع بدء موسم الحصاد، مطالباً بضرورة ضخ كميات إضافية من السولار لحل الأزمة التراكمية لمدة ٨ أيام متواصلة.
و اوضح داكر عبداللاه، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء، إن سعر الصفيحة ارتفع إلى ١٠٠ جنيه فى السوق السوداء، الأمر الذى أدى إلى مشاكل فى تسيير وتشغيل المعدات التى تعمل به، بما يعنى تأخير تنفيذ المشاريع وقد تم إخطار الجهات الإدارية المعنية لمراعاة تلك المشكلة فيما يتعلق بمواعيد التسليم والأسعار.
وعلى صعيد المحافظات، ففى بنى سويف، تحول محيط إحدى المحطات بمدينة الفشن إلى حرب شوارع بين الأمن ومسجلين خطر، أثناء محاولتهم تهريب كميات من السولار.
بينما أصيبت معظم شوارع الإسكندرية بالشلل لامتداد طوابير السيارات.
وفى المنيا توافد مئات السائقين وأصحاب الجرارات الزراعية على مقار حزب الحرية والعدالة بالمدن للحصول على كوبونات الصرف.
وفى كفر الشيخ انتشرت ظاهرة السريحة، الذين يقومون ببيع السولار بالجراكن فى السوق السوداء.
وفى القليوبية تسببت الأزمة فى تعطل حركة سير السيارات على طريق القاهرة – الإسكندرية الزراعى، وفى الفيوم انتعشت تجارة السوق السوداء.
واصطفت السيارات أمام محطات الوقود بالغربية ما تسبب فى تعثر الحركة المرورية بشارع البحر، وطريق المحلة ـ طنطا ، وانتشر البلطجية بالأسلحة البيضاء للحصول على كميات من الوقود فى جراكن.
وفى الشرقية أدت الأزمة إلى وقوع اشتباكات بين السائقين وأصحاب الجراكن.








