الكثير من الشركات تبحث الآن عن أساليب مبتكرة وحلول جديدة في التسويق والإعلان، وذلك لأهمية التسويق في نجاح وانتشار الشركات والعلامات التجارية، إليكم أهم 10 اتجاهات لمجال التسويق في عام 2013.
شهد عالم التسويق في الأعوام الأخيرة العديد من التطورات، لاسيما فيما يتعلق بمبادرات التسويق عبر الهواتف النقالة، ما جعل العديد من التجار الذين يتبعون الطرق التقليدية يتساءلون عما يمكنهم فعله لمواكبة هذه الاتجاهات الجديدة جميعها، كما ان الكثير من الشركات تبحث الآن عن أساليب مبتكرة وحلول جديدة في التسويق والإعلان.
وفيما يتعلق بالعام القادم، فإنني أتنبأ بظهور منتجات جديدة وتجار جدد واتجاهات ثورية في عالم التسويق الاجتماعي والمحلي، وذلك المتعلق بعالم الهواتف الذكية. سأقدم إليكم أهم الاتجاهات والتطورات العشرة كما أراها في العام المقبل:
1- إن عدد الشركات الصغيرة أو المتوسطة التي تنشئ مواقع الكترونية خاصة باستخدام الهواتف النقالة، سيتضاعف إلي 3 مرات: إذ سيعتمد المزيد من الشركات المحلية نسخاً خاصة بالهواتف الذكية عن مواقعها الالكترونية، وذلك للزيادة التي تشهدها عمليات البحث التي يقوم بها الأفراد باستخدام هواتفهم النقالة كل يوم. ومن المتوقع أن تزداد نسبة الشركات التي تلجأ إلي هذا الأمر من 7 إلي 20% في نهاية العام المقبل.
2- الإعلانات المدفوعة علي «فيس بوك» لن تحصد المزيد من الانتباه: فالإعلانات مدفوعة الثمن علي «فيس بوك» لن تجلب الفوائد الكثيرة التي ينتظرها أصحاب الأعمال، فلا يهتم متصفحو هذا الموقع الاجتماعي بتفقد الأخبار الخدماتية المنشورة علي صفحات أصدقائهم، ومن المرجح أن يبقي دور «فيس بوك» مقتصراً للحفاظ علي ظهور العلامات التجارية أمام ناظري المستخدمين لتذكيرهم بها من حين إلي آخر.
3- ستزداد أهمية المبيعات علي نحو كبير:
وسيصبح معدل المبيعات الفعلي هو المؤشر الوحيد والحقيقي علي نجاح المؤسسات أو الحملات التسويقية التي يتبناها العديد من الشركات.
4- ستأخذ العلامات التجارية الوطنية بغض النظر عن مكانها طابعاً أكثر محلية يوماً بعد يوم: فالعائد علي الاستثمار من الجهود التسويقية المحلية سيأتي من جهود المسوقين العاملين ضمن النطاق المحلي، والذين يحصدون مبيعاتهم ضمن منطقة عملهم، وستذهب الأرباح الفائضة لتطوير الحملات التسويقية الداخلية عوضاً عن تحسين العلامة التجارية للشركة.
5- سيبقي «جوجل» اللاعب الأقوي حين يتعلق الأمر بعمليات البحث المحلي، لكن المستهلكين سيلجأون أيضاً إلي البحث بشكل آخر: إذ سيظل «جوجل» هو محرك البحث الأساسي المعتمد لدي غالبية الأشخاص، لاسيما بعد ظهور «جوجل بلس لوكال بيجز» في 2012، والذي من شأنه أن يساعد أصحاب الأعمال المحلية في الحفاظ علي حضورهم علي الإنترنت طيلة الوقت.
6- ستصبح عملية تحسين محركات البحث «SEO» أكثر تعقيداً: تعمل «جوجل» كل يوم علي جعل عملية تحسين محركات البحث أكثر تعقيداً. وسيصبح من الصعب أن تحافظ الشركات والمواقع الالكترونية علي تصنيفها المعتمد في الأعوام المقبلة، وسيحتاج المسوقون في 2013 إلي بيانات موثوقة وكافية للتغلب علي هذه العقبات، وبناء مشروعات صغيرة ناجحة ذات حضور ملحوظ علي «جوجل».
7- سيتم إيجاد حلول عملية لمعضلة التوثيق عبر الإنترنت: حتي وقت قريب كانت مشكلة إيجاد قوائم موثقة وحقيقية تشكل معضلة للعديد من الشركات، لكنها كانت أيضاً من المهمات الضرورية. وقد جاءت بعض الشركات المبتدئة بحلول لهذه المشكلة، مثل شركة «يكست – Yext» التي ابتكرت طريقة جديدة وعملية للربط بين القوائم المختلفة في العديد من الشركات بصورة تلقائية، مما ستسهل مثل هذه العمليات الكثير من الأعمال في العام المقبل.
8- ستبدأ موجة العروض اليومية التي تقدمها المتاجر بالانحسار التدريجي: وعلي الرغم من أنها لم تعد تجذب تلك الأعداد الكبيرة من المستهلكين، فإن ظاهرة العروض اليومية المقدمة من الشركات ستبدأ بالانحسار التدريجي، لكنها ستبقي موجودة في 2013، فالشركات جميعها ستحاول إضفاء قيمة إضافية إلي منتجاتها لتسويقها بصورة أفضل.
9- إن سياسات التسويق المتعلقة بالاكتساب والدمج ستظل ظاهرة: لقد شهد عام 2012 العديد من الصفقات المتبادلة التي أشارت إلي ان الشركات تعمل – حالياً – علي تنويع مزيجها التسويقي، لتستمر في تحقيق النجاح المتزايد من خلال التركيز علي منصة واحدة للعمل، وسيستمر هذا الاتجاه من الدمج بين مختلف قدرات الأعمال لتحقيق النتائج المطلوبة والازدهار في العام المقبل.
10- سنشهد علي الأقل حالتي اكتتاب عام لشركات تكنولوجية: لقد وصل العديد من الشركات المحلية إلي مستوي الإيرادات التي تمكنها من طرح أسهمها للاكتتاب العام. ومن أشهر هذه الشركات «يكست» و«سكوير».








