شهد الاجتماع الذي عقدته وزارة الصناعة والتجارة الخارجية – أمس – للتنسيق لزيارة د. محمد مرسي، رئيس الجمهورية إلي الهند الشهر الجاري، انتقادات حادة من أعضاء بمجلس الأعمال المصري – الهندي علي تدخل لجنة تواصل و جمعية ابدأ في ترتيب سفر رجال الأعمال مع رئيس الجمهورية في الزيارات الخارجية.
تشكل المجلس المشترك برئاسة سلوي عبدالعزيز، رئيس شركة «سانمار» للكيماويات، وعضوية 22 رجل أعمال، تضم عماد السويدي ومصطفي الجبلي وحمدي عبدالعزيز وحمدي زاهر وطارق الجمال ومحمود الشوربجي وعادل طهيو ومحمد رضا وشاهيناز رشاد وعمرو نصار وفهد الطرزي ووليد جمال الدين وعلي موسي وإيهاب الجنجيهي ومعتز سطوحي وعمر الدريني وعلاء برهان ومحمد فاروق.
قالت مصادر حضرت الاجتماع انه بدأ وسط أجواء إيجابية بتأكيد الأعضاء علي مساعيهم الجادة لدعم الرئيس مرسي في زيارة الهند ودعوة المستثمرين الهنود للاستثمار في مصر في ظل توافر فرص الربحية رغم المخاطر التي تمر بها السوق، إلا ان عدداً من أعضاء المجلس اعترض علي تدخل أحد ممثلي جمعية ابدأ و لجنة تواصل بين الرئاسة ورجال الأعمال محمد الدمرداش في وضع برنامج الزيارة وترتيب اللقاءات الثنائية، كما انتقدوا عدم توجيه الدعوة لمنظمات الأعمال الرسمية والمنتخبة، وتساءلوا عن معايير اختيار رجال الأعمال الذين صاحبوا الرئيس في رحلات الصين وألمانيا وإيطاليا وفرنسا من قبل.
ودفع ممثل «ابدأ» بأن الجمعية تتدخل في ترتيب الزيارة بسبب ضيق الوقت، وهو ما تم رفضه من أعضاء مجلس الأعمال، خاصة ان الاجتماع اتخذ صفة رسمية، وانتقدوا تراجع الدور الحكومي الرسمي في هذا الصدد وتغول الجمعيات الأهلية وتحديداً «ابدأ» التي أكد رئيسها حسن مالك، عقب تأسيسها أنها ستسعي للعمل جنباً إلي جنب مع جمعيات الأعمال القائمة.
كتب – أيمن عبد الحفيظ








