توقعت شركة “جليدز” – إحدى الشركات العالمية في ادارة المشروعات والتكلفة والاستشارات الهندسية – استمرار صعود الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري حتى يصل إلى 1ر8 جنيه بحلول نهاية العام الجاري.
وقالت “جليدز” – في تقريرها الربع سنوي الصادر اليوم – إنها رصدت ارتفاعا ملحوظا لسعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري بشكل مفاجئ، حيث استهل العام الحالي بارتفاع نسبته 8% حتى بلغت نسبته ارتفاعه 3% حتى نهاية شهر مارس الماضي.
وأضافت أن سعر صرف اليورو واصل ارتفاعه أمام الجنيه وذلك بالتوزاي مع العملات الأخرى لتربح العملة الأوروبية نحو 12% منذ بداية شهر يناير الماضي لكنه بدأ في التراجع بنسبة 2% بحلول منتصف فبراير الماضي.
وتطرق التقرير إلى الخطوات التي اتخذها البنك المركزي المصري لكبح جماح التضخم والسيطرة على تراجع الجنيه المصري باتخاذ قرار برفع سعر الفائدة إلى 75ر9 % بعد احتفاظه بها عند 25ر9% منذ شهر نوفمبر عام 2011.
وأشار إلى تراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي في مصر من 037ر15 مليار دولار في شهر ديسمبر الماضي إلى 530ر13 مليار دولار في مارس الماضي.
على الجانب الأخر، أشارت شركة “جليدز” إلى أن البورصة المصرية شهدت تأرجحا في تعاملاتها خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث انخفض مؤشرها الرئيسي “ايجى اكس 30”- الذي يقيس أداء أكبر 30 شركة- إلى حاجز 5000 نقطة في الربع الأخير من عام 2012، وارتفع بشكل سريع ليصل الى 5870 نقطة في شهر يناير عام 2013.
وقد هبط المؤشر في أواخر الربع الأول من العام الجاري ليصل الى متوسط 5200 نقطة نتيجة للتغيرات السياسية والاقتصادية في مصر.
وأشار التقرير الى ارتفاع مؤشر سعر المستهلك في مصر من 70ر125 نقطة في شهر ديسمبر عام 2012 إلى 06ر131 نقطة في شهر فبراير عام 2013 بفارق 36ر5 نقطة ويرجع ذلك بشكل رئيسى الى الزيادة في سعر الصرف و زيادة أسعار الأغذية والمشروبات.







