عززت البيانات الإيجابية هذا الأسبوع الشعور بانتعاش سوق العقارات فى المملكة المتحدة كما أثارت تحذيرات من بوادر فقاعة عقارية جديدة.
ارتفعت أسعار المنازل بنسبة %3.1 منذ بداية هذا العام حتى يونيو، وذلك وفقاً للبيانات الرسمية، فى حين أظهرت البيانات الصادرة عن المعهد الملكى للمساحين القانونيين أن الأسعار سجلت أسرع نمو لها منذ عام 2006. وقادت لندن هذا الارتفاع فى الأسعار ، حيث زادت أسعار العقارات بها بنسبة %8.1 خلال الاثنى عشر شهرا الماضية. وهناك بعض علامات الانتعاش فى باقى أرجاء الدولة، فباستثناء لندن وجنوب شرق انجلترا، ارتفعت الأسعار بنسبة %1 خلال العام حتى يونيو وذلك وفقا لمكتب الاحصاءات الوطني.
قال الخبراء إن هذا الانتعاش قد دعمته مجموعة من الاجراءات التحفيزية الحكومية مثل برنامج التمويل لدعم الاقراض الذى وضع من اجل تحفيز الاقراض العقارى وبناء المنازل. أثنى الوزراء على بيانات هذا الأسبوع باعتبارها دليلا على نجاح سياساتهم، لكن النقاد حذروا من أن تكون اضرار هذه التدابير اكثر من نفعها. يرى مارك فيلد، عضو البرلمان البريطانى النائب عن حزب المحافظين، أن وزير المالية البريطانى يضخم سوق العقارات بشكل متعمد.
قال فيلد، إننا الآن فى فترة ما قبل الانتخابات والوسيلة الوحيدة التى تمكنهم من استعادة بعض الثقة هى جعل المواطنين يشعرون بأننا قد تجاوزنا أسوأ ما فى الانكماش الاقتصادى وهو تراجع أسعار العقارات.
قال جون نيل، رئيس قسم الابحاث فى شركة جونز لانج لاسال للاستشارات العقارية، إن هناك خطراً من أن نكون فى طريقنا نحو فقاعة عقارية ولكننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد.








