موسى رئيساً لـ «التأسيسية».. و«النور» يقرر المشاركة
تتجه الأحزاب الإسلامية تحت إطار التحالف الوطنى لدعم الشرعية إلى اللجوء لخطوات تصعيدية من شأنها خلق بدائل لمواجهة الانقلاب، ودعا التحالف أنصاره للاحتشاد غداً فى مليونية «الحرائر».
قال محمد حسان، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية لـ «البورصة» إن الأحزاب الإسلامية ستخرج غداً فى مليونية حاشدة تشارك فيها جميع المحافظات تحت شعار «الحرائر» للمطالبة بالإفراج عن النساء المعتقلات فى الأحداث التى تلت فض اعتصامى رابعة العدوية وميدان النهضة.
أضاف ان الأحزاب الإسلامية تعد خطوات تصعيدية موازية، تقوم على حشد أنصارها لرفض التعديلات الدستورية خلال الاستفتاء الشعبى عليه.
كشف حسان أن التحالف سيبدأ عصياناً مدنياً رسمياً الأسبوع المقبل على امتناع الموظفين الحكوميين عن العمل، فضلاً عن الامتناع عن دفع فواتير ومستحقات الدولة المالية، وأن التحالف سيضع بنهاية الأسبوع الجارى آليات والصورة النهائية للعصيان.
أكد ان القوى والتيارات الإسلامية ستستمر فى احتشادها لحين حل الأزمة بصورة سياسية، قائلاً: ما بنى على باطل فهو باطل، كما أن قرارات تلك اللجنة المعينة تخالف القانون، كما أن الدستور سبق وأن وضع آلية تعديله وتغييره التى تختلف عما يدور الآن ومن هم غير ذى صفة للتمثيل داخل تلك اللجنة، والانقلاب لن يمر وإرادتنا أقوى من القواعد الإجبارية التى تفرضها قيادات الانقلاب.
وأضاف: «تقدمنا بمقترحات دون الإفصاح عن الجهات، وتقدمنا بحلول لحل الأزمة ليس لوقف العنف، وإنما للتهدئة وعودة الشرعية، ولم يصلنا أى رد من تلك الجهات.
وعلى الجانب الآخر، تعقد لجنة الخمسين اجتماعاً صباحاً لإقرار مشروع اللائحة الخاصة بالجمعية.
وانتخبت لجنة الخمسين المعينة لتعديل الدستور عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، رئيساً للجنة بإجمالى عدد أصوات 30 صوتاً مقابل 16 لسامح عاشور، نقيب المحامين، فيما أبطل عضوان صوتهما.
كما اختارت اللجنة 3 نواب لرئيس اللجنة، هما الدكتور مجدى يعقوب الذى حصل على المنصب بالإجماع والدكتورة منى ذو الفقار، والدكتور كمال الهلباوى.
وأعلن رئيس اللجنة خلال اجتماعها أمس، عن ضم الدكتور عبدالجليل مصطفى إلى هيئة مكتب اللجنة التى تضم فى عضويتها الرئيس والنواب الثلاثة والمقرر والمتحدث الرسمى، فضلاً عن حسم مدة عمل اللجنة بتأكيده أنها 60 يوماً.
وشدد عمرو موسى خلال كلمته الأولى عقب توليه منصب رئاسة لجنة الخمسين لتعديل الدستور على ضرورة أن يأخذ الدستور فى اعتباره مصالح ومطالب الشعب وأهداف الثورة.
من جانبه، أعلن حزب النور السلفى فى بيان رسمى أمس مشاركته فى لجنة الـ 50 المعينة لتعديل الدستور.
وقال الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب إنه بعد اتمام المشاورات مع أعضاء المجلس الرئاسى، وكذلك أعضاء الهيئة العليا بشأن المشاركة فى لجنة الـ 50 لتعديل مواد دستور 2012 المعطل كانت أغلبية الآراء المشاركة فى عمل اللجنة مع وجود اعتراضات قوية داخل الحزب سوف توضع فى الاعتبار أثناء المناقشات داخل اللجنة.








