قد يدمر الهجوم الإرهابى فى نيروبى صناعة السياحة فى كينيا الا ان المستثمرين والمصرفيين والمحللين يتراهنون على ان اكبر اقتصاد فى افريقيا سوف ينتعش سريعا.
تبعد كينيا أسابيع عن اول ظهور لها فى سوق رأس المال الدولى مع سندات تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار.
قال المصرفيون إن هذا الهجوم من غير المرجح ان يؤثر على الاهتمام السائد بين المستثمرين الاجانب بتلك السندات.
أضاف مصرفى آخر، من المطلعين على خطط كينيا لاصدار السندات، ان هذه الاحداث المروعة لن تؤثر على قدرة البلاد على الاستفادة من اسواق المال الدولية قبيل نهاية هذا العام.
ورغم الهجوم الإرهابى الذى تعرض له المركز التجارى “ويسجيت”، استبعد المصرفيون ان تؤجل كينيا اصدار السندات السيادية لفترة طويلة، حيث انها ستكون حريصة على عودة البلاد إلى اوضاعها الطبيعية بمجرد ان ينفك الحصار.
الا ان الهجوم سوف يضر بجهود البلاد الرامية إلى تحسين التصنيف الائتماني، حيث قال نجوجونا ندانجو، محافظ البنك المركزي، قبل الهجوم “ السندات ستكون فرصة لتحسين التصنيف الائتماني”.
قال المحللون ان قطاع السياحة، الذى يمثل %10 من الناتج المحلى الاجمالي، سوف يعانى خلال الستة اشهر المقبلة مما يعرقل التعافى الوليد بالبلاد، حيث توقع صندوق النقد الدولى ان ينمو الاقتصاد بنسبة %5.3 هذا العام.








