أوضحت دراسة أجريت على 37 مؤسسة استثمارية بأصول تصل قيمتها 4.7 تريليون دولار أن صناديق الاستثمار السيادية تبدى اهتماما متزايدا بالأسواق الناشئة مثل أفريقيا والصين وأمريكا اللاتينية على حساب القارة الأوروبية وبريطانيا.
وتضمنت الدراسة التى أجرتها شركة «إنفيسكو» الأمريكية لإدارة الأموال صناديق المعاشات الحكومية وصناديق الثروة السيادية، وسلطت الضوء على اتجاه العديد من الصناديق للتركيز على مناطقهم فى الاستثمار.
وقال نيك تولتشارد، رئيس مشترك لمجموعة «إنفيسكو» السيادية العالمية، إنه بالرغم من تركيز المحافظ السيادية حالياً على أمريكا الشمالية والأسواق المتقدمة الأخرى فى منطقة آسيا المطلة على المحيط الهادى، فإن الفائزين الجدد بالتدفقات السيادية هى الأسواق الناشئة.
وتعد اقتصادات مثل بريطانيا وباقى القارة الأوروبية هم الخاسرون الأكبر حاليا ويشعرون بآثار التحيز الاستثمارى لعدد كبير من الصناديق السيادية لأسواق بعينها.
كما كشفت الدراسة عن أن بعض صناديق المعاشات خاصة فى شمال أوروبا تفضل الاستثمار فى أسواقها الداخلية بسبب المخاوف بشأن عدم كفاية جودة حماية المستهلك فى بعض البورصات الأجنبية. وأضاف تولتشارد – حسبما ورد فى تقرير لجريدة الفاينانشيال تايمز – أن بعض الصناديق السيادية وخاصة تلك الاسكندنافية وجدت أن شفافية وحوكمة الشركات المدرجة فى البورصات المحلية أفضل بكثير من الشركات المدرجة فى البورصات العالمية ومن حتى الأسواق الغربية المتقدمة الأخرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا.
وأظهر التحليل أن المستثمرين السياديين مهتمون بشكل متزايد بالحصص الخاصة فى الشركات والعقارات، كما انهم يفضلون عادة الاستثمار من خلال شركاتهم الخاصة أو الاستثمارات المشتركة بدلاً من الاستثمار عبر صناديق كما أن رسوم الاستثمار فى الاستثمارات البديلة مرتفعة لذا يفضل المستثمرون توفيرها.
وأشار التقرير إلى أنه من المرجح إنشاء مجموعة جديدة من صناديق الثروة السيادية القائمة على الاستثمار فى السلع فى أفريقيا وأمريكا اللاتينية.








