قال باسل الحينى، نائب رئيس الشركة القابضة للتأمين لشئون الاستثمار إن محفظة الأصول العقارية لدى الشركة تبلغ 7 مليارات جنيه.
وأضاف فى تصريحات لـ «البورصة» أن عدد العقارات فى محفظة الشركة يبلغ 689 عقاراً منها 124 عقاراً مصنفة على أنها أثرية.
وتمتلك الشركة القابضة ذراعاً استثمارياً فى القطاع العقارى يتمثل فى شركة مصر لإدارة الأصول العقارية، تقوم بإدارة الأصول العقارية للشركة.
ووفقاً للحينى: ستركز الشركة خلال الفترة المقبلة على الاستثمار المباشر، وستعمل مع الحكومة وشركات قطاع الأعمال العام ومع القطاع الخاص أيضاً للدخول فى شراكات لمشروعات ذات معدلات ربحية تستفيد منها الشركة. وفى هذا الاطار، تستعد الشركة القابضة للتأمين لطرح مناقصة لاختيار شريك من المطورين العقاريين لتطوير قطعة أرض تمتلكها فى جزيرة بدران بكورنيش النيل، ويتضمن المشروع إقامة منطقة سياحية وخدمية بتكلفة مبدئية تتراوح بين 600 و800 مليون جنيه فى إطار خطة الشراكة لتعظيم الاستفادة من الأصول الخاصة بها، كما تتفاوض الشركة حالياً مع وزارة الاستثمار للمساهمة فى الترويج للمشروعات الكبرى التى تطرحها الوزارة.
أضاف ان المشروع يأتى فى إطار اتجاه الشركة إلى استغلال الأصول المملوكة لشركة مصر لإدارة الأصول العقارية، إحدى الشركات التابعة للقابضة، موضحاً أن الشركة تعتزم كذلك إنشاء أحد المشروعات الإدارية على قطعة أرض أخرى مملوكة لمصر لإدارة الأصول بمنطقة قصر النيل. من ناحية أخرى، قال الحينى إن الشركة تفكر فى تنويع أدواتها الاستثمارية ضمن نسب التوظيف المحددة فى القانون، والتوسع فى نشاط الاستثمار. وفى هذا الاطار قال إن الشركة تدرس اقتحام نشاط التأجير التمويلى بالنظر إلى فرص النمو والعائد المتحقق من هذا القطاع. وقال إن الشركة تدرس الفرص المناسبة للاستثمار فى قطاع الوساطة المالية وحتى الآن يعد التأجير التمويلى مجالاً واعداً، مشيراً إلى أن الشركة لا تفكر فى أنشطة أخرى فى الوساطة المالية فى الوقت الحالى.
وكشف عن وجود تفكير فى اقتحام الشركة لمجال الإقراض والمساهمة فى القروض المشتركة معتبراً ذلك أحد مجالات التوسع وتنويع محفظة الاستثمار فى الشركة. وقال إن شركات التأمين لديها أموال طويلة أموال ومدخرات طويلة الأجل وهو ما يفتقر إليه سوق التمويل فى مصر بما فيها القطاع البنكى فى الوقت الذى توجد فيه مشروعات مهمة تحتاج لتمويلات طويلة الأجل مثل مشروعات الكهرباء والبنية التحتية، مشيراً إلى أن الشركة قد تتحرك فى هذا الاتجاه مع تحسن ظروف السوق.








