رغم تراجع الدخل الآثار تعين 17 ألف عامل خلال العام الماضى
إتمام 9 مشاريع بالتعاون مع المؤسسات الأجنبية …و56 قرار لإزالة التعديات
حققت وزارة الدولة للآثار خلال العام الماضى 200 مليون جنيه بتراجع 84% عن إيرادات 2010 عام الذروة السياحية الذى بلغت فيه إيرادات الوزارة 1.3 مليار جنيه .
وقالت وزارة الدولة للآثار أن التراجع فى إيرادات المزارات جاء جراء تراجع حركة السفر الوافدة لمصر خلال العام الماضى .
وتراجعت حركة السفر الوافدة لمصر خلال العام الماضى بنحو 30% فى الاعداد السياحية وبنحو 39% فى الايرادات السياحية .
وبحسب وزير السياحة هشام زعزوع فإن دخل مصر السياحى خلال العام الماضى 6.5 مليار دولار مقابل 10.2 مليار دولار خلال 2012.
وقال بيان نشرته وزارة الدولة للآثار أمس أن الوزارة نسقت مع الوزارات المختلفة لتنشيط حركة السياحة الوافدة على مختلف المواقع الآثرية على مدار العام مضيفة أنه على راس الوزارات التى تم التنسيق معها وزارتا السياحة والطيران .
و عقدت الآثار لقاءات موسعة مع مختلف سفراء دول العالم في محاولة لتشجيع حكوماتهم على رفع الحظر المفروض على رعاياهم من زيارة مصر .
وبحسب بيان الآثار فإنه تم الحفاظ على استمرار حركة العمل بالعديد من المشروعات الجارية, فضلا عن البدء في مشروعات جديدة توفير الحماية للمواقع الأثرية الآخرى .
وأشار البيان إلى أن الوزارة نجحت فى الانتهاء من ترميم 9 مشروعات بالتعاون مع الجهات والمؤسسات الأجنبية, كالمركز المصرى الفرنسى, و الألمانى, و منظمة اليونسكو .
وعلى الرغم من تراجع دخل وزارة الآثار خلال العام الماضى إلا أنها عينت 13.130 ألف عامل مؤقت فضلا عن تعيين المرحلة الثالثة من الخريجين و عددهم 4 ألاف خريج .
وأشارت إلى أنه تم إستصدار 56 قرار إزالة للتعديات الواقعة بمختلف المناطق الآثرية, منها منطقة آثار دهشور, و المنيا .
ووقعت الوزارة عدد من الإتفاقيات و المذكرات بالتعاون مع مختلف الجهات المصرية و الأجنبية خلال العام الجارى, منها مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة الدولة لشئون الآثار ومؤسسة التراث الثقافي البروسية إلى جانب مذكرة تفاهم بين وزارة الدولة لشئون الآثار والسياحة وغرفة الفنادق لجمع تبرعات لإستكمال الاعمال الإنشائة بالمتحف المصرى الكبير .
كما وقعت الآثار اتفاقية مع جامعة توشا الإيطالية بشأن إعادة تأهيل المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية وتطوير بعض المواقع الأثرية بكل من منطقة آثار سقارة بالجيزة ومنطقة مدينة ماضي بالفيوم فى ظل برنامج مبادلة الديون الإيطالية والقاهرة التاريخية







