أشار سياحيون إلى انخفاض مؤشر التوافد الليبى للمقاصد السياحية المصرية خلال الفترة الأخيرة لأكثر من %50، مرجعين ذلك للاضطرابات الأمنية والإغلاق المتكرر للمنافذ الحدودية مع مصر.
قال سامح سعد مستشار وزير السياحة، إن أعداد السياح الليبيين الوافدين لمصر انخفضت بنحو %50 خلال الفترة الأخيرة بعد الاضطرابات السياسية والأمنية، خاصة بعد التشديد فى الإجراءات الأمنية قبل دخولهم لمصر.
أضاف سعد أن السياح الليبيين اشتهروا فى الآونة الأخيرة بسياحة الإقامة، التى يشترط ألا تتجاوز مدة إقامة السائح فيها عن عام ولا يشغل عمل بالبلد المقيم بها.
أشار إلى أنه خلال العام الأخير ظهر إقبال من الليبيين على رحلات طيران الشارتر إلى شرم الشيخ والغردقة لقضاء إجازات صغيرة كنهاية الأسبوع، ويُعد ذلك نوعاً جديداً من السياحة يقبل عليها السائح الليبى.
أوضح أن السائح الليبى ذو المقدرة المالية يفضل السفر إلى دول أوروبا، مقابل ان الشريحة التى تأتى لمصر تعد من الطبقة المتوسطة.
ذكر أن متوسط إنفاق السائح الليبى يبلغ نحو 100 دولار لليوم الواحد، مضيفاً أن السائح العربى بشكل عام قادر على الإنفاق بنسب أعلى من السائح الأجنبى.
بحسب الإحصائيات الصادرة من وزارة السياحة، فإن عدد السياح الليبيين الوافدين لمصر خلال عام 2013 بلغ 583 ألف سائح ليبى، قضوا 8.3 مليون ليلة سياحية.
قال وسيم محيى الدين، رئيس غرفة الفنادق بالإسكندرية، إن حجم السياحة الليبية الوافدة لمصر انخفضت بنسبة قد تتجاوز %60 خلال الربع الأول من العام الجارى.
أرجع محيى الدين ذلك الانخفاض إلى عدم استقرار الأوضاع السياسية مؤخرا بليبيا، فضلاً عن فترة غلق المعابر الحدودية بين البلدين وتشديدات الأمن الوطنى المتبعة قبل الدخول لمصر.
من جانبه، قال مصطفى سلامة، مدير الحجوزات بأحد فنادق شرم الشيخ، أن أعداد السياح الليبيين الوافدين لجنوب سيناء والبحر الأحمر انخفضت بشكل ملحوظ منذ بداية العام الجارى.
وروى مدير الحجوزات بالفندق ان موسم الصيف للعام الماضى كان يشهد إقبالاً متوسطاً من السوق الليبى حيث كانت تتجاوز اعداد الغرف التى يشغلها الليبيين 100 غرفة للفوج الواحد، مقابل أنها لا تتعدى 4 غرف على مدار الشهر خلال الفترة الأخيرة.







