قال سطوحي مصطفى رئيس جمعية مستثمري أسوان أن إغلاق منفذ أرقين البري بصورة مفاجاة تسبب في تعطيل شحنات بضائع بقيمة 250 مليون جنيه ما بين منتجات مواد غذائية ومواد بناء عالقة على الحدود ما بين مصر والسودان .
وأضاف سطوحي أن ذلك الغلق تسبب في تأثر عدد كبير من التجار المستوردين المصريين والسودانيين بقرار صدر بإغلاق معبر (أرقين) بين السودان ومصر وحصر العبور بمعبر (أشكيت – قسطل) .
وأوضح أن التجار على طريق حلفا- أشكيت يشكون صعوبة الإجراءات ، حيث يتطلب العبور الانتظار ساعات قد تمتد إلى أيام لعبور بحيرة السد العالي على ظهر عبارتين فقط لا تكفيان لاستعياب تدفق الحركة التجارية وحافلات الركاب والسيارات الصغيرة الأخرى، وتستغرق رحلة عبور البحيرة ثلاث ساعات ذهاباً وإياباً خلال ساعات العمل من التاسعة صباحاً حتى الثالثة ظهراً فقط، ولا تحمل العبارة أكثر من ست سيارات في الرحلة الواحدة.
وأشار إلى أن هذا التأخير يتسبب في تحميل الصناع والموردين أعباء مادية تتمثل في غرامات التاخير ، يهدد الشركات بفسخ تعاقداتها .








