تجرى واحدة من أكبر شركات الطاقة في المملكة العربية السعودية محادثات للاستحواذ على حصة في محطة طاقة نووية جديدة في المملكة المتحدة، الأمر الذى قد يؤدي إلى جلب المليارات من الاستثمار في المشروع ومزيد من الإيرادات الضخمة للسعوديين في العقود المقبلة.
ذكرت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية ان الشركة السعودية تعد واحدة من عدد قليل من الشركات المستثمرة في بريطانيا.
ويأتى هذا المشروع تتويجا لمجهودات بريطانيا ليحل محل شيخوخة أسطولها النووي وخفض انبعاثات الكربون. ومن المقرر أن يقّدم المشروع 7 % من الكهرباء للمملكة المتحدة عند الانتهاء منه عام 2023.
وقالت مصادر بصناعة البترول أن المفاوضات مع الشركة الفرنسية ، المشرفة على مشروع هينكلي, للطاقة النووية فى بريطانيا يمكن أن تؤدي إلى اتفاق وإعطاء شركة كهرباء السعودية حصة أسهم بنسبة تتراوح من 10 إلى 15 % في المشروع.
وتعززت آفاق التنمية في المحطة الشهر الماضي عندما حصلت بريطانيا على موافقة الاتحاد الأوروبي لهذا المشروع، والسماح للحكومة بتتويج 35 عاما من الدعم المالي.
تأتى صفقة الكهرباء السعودية جنبا إلى جنب مع المشاركة الفرنسية في البرنامج النووي الخاص في الدولة الخليجية. حيث وقعت شركة كهرباء فرنسا مذكرات تفاهم في الرياض تقريبا للمساعدة في تطوير الخبرات لسلسلة التوريدات في المملكة العربية السعودية خلال زيارة قام بها فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي قبل عام.
وتتناسب هذه الخطوة أيضا مع مجهودات الحكومات الخليجية للاستثمار في البنية التحتية والطاقة البديلة على المدى الطويل لتقليل الاعتماد على إنتاج البترول المحلي.








