Efghermes Efghermes Efghermes
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات

    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات

    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

تأخير إنجاز الاعمال حتى اللحظة الأخيرة ليست ظاهرة مصرية

كتب : البورصة خاصوآية نصر
الجمعة 5 ديسمبر 2014

إن كنت قد أكملت التسوق لموسم الأعياد، أو أتممت تعبئة نماذج مرتجعات الضريبة، فهنيئاً لك على كونك منظماً. أغلبنا ينتظر حتى ما قبل الساعة الأخيرة لإكمال شراء حاجيات العيد، أو ينتظر لآخر لحظة لإكمال مشروع يقترب موعد تسليمه , ويبدو انها ليست ظاهرة مصرية فقط وانما تمتد الى كافة الشعوب.
لماذا نضع أنفسنا في هذه الضائقة؟ هل بسبب انشغالنا، أو بسبب كسلنا، أو لقلة حماسنا، أم بسبب خوفنا من الفشل، أو لهذه الأسباب مجتمعة؟
لجأنا إلى موقع كورا (Quora) للأسئلة والأجوبة، لمعرفة كيفية التغلب على عادة التسويف السيئة هذه، وإليك ما قاله عدد ممن شاركوا في الإجابة.
“نحن نعيش في مجتمع كل ما فيه لا يساعدك على التركيز،” هذا ما كتبته شاز حسن.
ويضيف حسن أن السبب في ذلك هو الإنترنت، وينقل عن إريك شميدت، المدير التنفيذي بموقع غوغل قوله: “يُنشر على الإنترنت في غضون يومين اثنين كمية من المواد أكثر مما ابتكرناه منذ فجر التاريخ وحتى عام 2013. كما أن ما يرفع على موقعي يوتيوب وفيسبوك وتويتر وعلى المدونات من مواد جدير بتشتيت ذهنك يوميا.”

ويعتقد نيكانت فوهرا أن التسويف أمر عادي، ويقول: “معظم الناس في العالم يؤخرون أعمالهم من وقت لآخر، وأحياناً نؤخر الأمور الصغيرة مثل تنظيف المنزل، أو شراء مواد البقالة، أو غسيل الملابس…إلخ. لكن في أغلب الوقت نماطل في أمور مهمة جداً في حياتنا مثل الذهاب إلى النادي الرياضي، أو الاستعداد للامتحانات، أو دفع الفواتير.”
لماذا نقدم على المماطلة والتسويف؟ يذكر فوهرا ثلاثة أسباب لذلك:
التقليل من قدراتك الشخصية: “كثير منا لا يثقون بقدرتهم الشخصية على إنجاز العمل في الوقت المحدد. ليس ذلك فحسب، بل لا نثق بأنه سيكون لدينا دافع للقيام في المستقبل بالعمل الذي بين أيدينا. ونبدأ في البحث عن أعذار لتجنب القيام بالعمل. مشغول جداً، مرهق جداً، مفلس جداً. أحياناً تكون هذه الأعذار حقيقية، لكن في أغلب الأحيان هي مجرد مبررات نخلقها لأنفسنا لعدم القيام بالعمل.
المشاغل الكثيرة: في هذا العصر المتطور تكنولوجياً، تزدحم حياتنا بالمشاغل التي تقعدنا عن القيام بالعمل الحقيقي. كيف يمكن لشخص الاستعداد للامتحان عندما يكون على صفحته في فيسبوك حوالي 30 طلب للاشتراك في لعبة كاندي كراش؟ كيف يمكن أن نذهب إلى النادي للقيام بالتمرينات الرياضية في الوقت الذي يتعين علينا الإجابة على مئات رسائل البريد الإلكتروني؟ لقد بات معظمنا عديم الإرادة إزاء هذا النوع من المشاغل.
التردد والشك: “عندما نكون في شك من قدرتنا على النهوض بمشروع معين، قد نجد أنفسنا نتخلى عن هذا المشروع، لنتمكن من الالتفات إلى مهمات أخرى. ونقول لأنفسنا: “يوماً ما، سنكون جاهزين لإحداث التغيير المطلوب، واقتناص الفرصة، ويوماً ما ستكون ظروفنا مواتية أكثر، وتكون ثقتنا بأنفسنا أفضل. لكن هذا (اليوم) قد لا يأتي أبداً.”
سبب لجوئنا للمماطلة تحدده طبيعة العمل الذي بين أيدينا. وكتب بول وينسلو يقول: “نستعمل عقلنا ووعينا لتحديد ما هو مهم بالنسبة لنا، ومن ثم نضع لأنفسنا المُثل التي نسير عليها. اكتب تلك الصفحة الأولى، خذ تلك الساعة للقيام بعمل ما، اكمل قراءة ذلك الكتاب، قم باجراء المكالمة الهاتفية، أعد تلك الوجبة الشهية،” هذه الأمور التي (كان علينا القيام بها)، لكن ما نقوم به فعلاً يظهر أننا نطبق الأولويات بشكل مختلف. في الحقيقة، تظهر أفعالنا الأولويات الحقيقية، التي (يجب أن نقوم بها).
ويستطرد بول قائلاً: “تكمن أهمية الأمر في كيفية الربط بين الأشياء التي نفعلها وبين إشارات الألم والفرح في أدمغتنا. الفرح يأتي بأشكال متعددة: الحماس، الضحك، الاسترخاء، الحنان. ويأتي الألم في صور متعددة: الملل، الخوف، الإحباط، أو القلق

موضوعات متعلقة

وزيرة التخطيط تستعرض مع وفد “موديز” مستهدفات “السردية الوطنية للتنمية الشاملة”

تفعيل منظومة استخراج شهادة عدم الالتباس وحجز الاسم التجارى عبر بوابة مصر الرقمية

“الصناعة” تطالب بسرعة بدء أعمال الإنشاءات على الأراضي المخصصة

الاعتراف بأنك مماطل يساعد على العثور على حل ما. “لقد عانيت من المماطلة طوال حياتي،” هذا ما كتبه دوغلاس ستيوارت.
وللتغلب على ذلك، قام ستيوارت بتقسيم المهمات إلى أعمال أصغر يسهل القيام بها. ومن ثم “أضع ساعة رملية على مكتبي وأضبطها على زمن معقول (في العادة 50 دقيقة)، أركز خلالها على العمل بعيداً عن أي أمور من شأنها تشتيت تركيزي.”
في هذه الأثناء، يواجه بدرو تياكسيرا قضيته الأكبر: وهي الخوف. وكتب يقول: “اكتشفت أن مصدر المماطلة التي أقوم بها هو الخوف، ببساطة أخاف من الفشل ومن الرفض. لذلك بقيت محصوراً في القيام بأعمال أولية وتحضيرية لا تمس الجوهر إلى ما لا نهاية، ولكن بسبب شعوري بالقلق من ذلك، كان علي مواجهة الأمر وأن أبدأ فعلاً بالعمل. وشعاري الجديد هو: “توقف عن محاولة القيام بالعمل، وقم به وحسب.”
المماطلة يمكن أن تكون نتيجة الشعور بالملل. وكتب هيرون ويستون يقول: “المماطلة في إنجاز مهمات معينة مؤشر على أن الشخص يحدث نفسه قائلاً: لا أريد القيام بهذا العمل في هذا الوقت. بعد ذلك، ينبغي علي إما أن أقبل بالمهمات المنوطة بي أو أن أحاول تغييرها. وفي كلا الحالتين، أنا الذي يقرر ماذا يختار، و أتحمل المسؤولية عن النتائج. لقد وجدت أن هذه القوة الذاتية دافعاً قوياً لي.”

المشكلة في المماطلة أنها تغذي نفسها وتتفاقم. وكتب حسن يقول: “كلما قضيت وقتاً أكبر في المماطلة، كلما كان من السهل أن تجد أشياء تشتت تركيزك، وهكذا تستمر في المماطلة. لذلك كلما ماطلت أكثر وأكثر، تصبح كمن يحفر حفرة، فهو ينزل إلى أسفل باستمرار حتى يصعب عليه الخروج منها.”

لكي تكسر هذه الحلقة المفرغة، يقترح حسن أن تبعد نفسك ذهنياً وجسدياً عما يشتت تركيزك، ويقول: “اغلق الكمبيوتر وقم بالعمل الذي ينبغي عليك القيام به في تلك اللحظة، لإبعاد نفسك عن ذلك النوع من النشاط الذي يتسبب في نهاية الأمر في لجوئك إلى المماطلة. افعل كل شيء لكي تعزل نفسك مؤقتاً عن البيئة التي تشتت تركيزك.”
ويقترح جوزيه ريكاردو كروز تحسين الإنتاجية عن طريق تنظيم وتجزئة العمل، وذلك بإعداد قائمة لما ينبغي عليك القيام به، ومن ثم إغلاق هاتفك النقال، وقطع اتصالك بالإنترنت أثناء العمل. ويضيف: “ابدأ بإكمال أكثر المهمات إلحاحاً. لاحظ أنني أقول إلحاحاً وليس أهميةً. الإلحاح يعني أن لديك وقتاً أقل لإكمال عمل معين.”
قال بعض المتفاعلين مع هذه القضية إن أصعب جزء من أي مهمة هو البداية. سارة ويديمان التي أعدت أطروحة الدكتوراة عن المماطلة والتسويف كتبت تقول: “المسألة ليست مجرد تجنب القيام بعمل محبط أو صعب ومثير للإزعاج: مجرد توقع الإحباط يعيق المماطل من البداية. ولكن بمجرد تجاوز تلك النقطة والشروع في العمل، سيفاجأ باكتشاف أن الأمر أيسر مما كان يتوقع.”
يقول عالم النفس بروس نيبين: “الشعور بالارتياح نتيجة إنجاز المهمة يتفوق على الشعور بالقلق الذي أدى إلى المماطلة في بداية الأمر.”
ويضيف: “في تلك الأوقات النادرة التي تنجز فيها تلك الأعمال التي سبق أن ماطلت في إنجازها، يغمرك شعور جميل بالارتياح أنك أنجزت ذلك العمل ولن تقلق بشأنه بعد ذلك.”
ويضيف نيبين: “ليكن منهجك الذي لا تحيد عنه هو إنجاز المهمات الأصعب أولاً وقبل غيرها. ربما ستكتشف أن إنجاز العمل قد استغرق وقتاً أقصر مما توقعت، وهو ما يترك فسحة جيدة من الوقت لإنجاز الأعمال السهلة، مما ينعكس بالإيجاب على مزاجك العام.”

بى بى سى

الوسوم: مصر

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

الاندبندنت: مصر تحبس صحفيي الجزيرة حتى تلقن قطر درسا

المقال التالى

الضرائب : من يمتلك شقة واحدة قيمتها أقل من مليوني جنيه يعفي من أداء الضريبة

موضوعات متعلقة

وزيرة التخطيط تستعرض مع وفد “موديز” مستهدفات “السردية الوطنية للتنمية الشاملة”
استثمار وأعمال

وزيرة التخطيط تستعرض مع وفد “موديز” مستهدفات “السردية الوطنية للتنمية الشاملة”

الخميس 5 فبراير 2026
وزارة الاستثمار
استثمار وأعمال

تفعيل منظومة استخراج شهادة عدم الالتباس وحجز الاسم التجارى عبر بوابة مصر الرقمية

الخميس 5 فبراير 2026
أراضي ؛ أراضى
استثمار وأعمال

“الصناعة” تطالب بسرعة بدء أعمال الإنشاءات على الأراضي المخصصة

الخميس 5 فبراير 2026
المقال التالى
اسعار العقارات

الضرائب : من يمتلك شقة واحدة قيمتها أقل من مليوني جنيه يعفي من أداء الضريبة

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.