«العبد»: «السمسم» قفز من 14 إلى 23 ألف جنيه للطن.. و«السكر» وصل إلى 4300 جنيه
سجلت أسعار حلوى المولد النبوى ، زيادة خلال العام الحالى بمعدلات تصل إلى %30، مقارنة بالموسم الماضى، على خلفية ارتفاع سعر صرف الدولار، والذى أثر بدوره على مدخلات الإنتاج التى يتم استيراد جزء كبير منها.
وعاد للظهور الحصان والعروسة «الحلاوة» بعد غيابهما سنوات طويلة، فى حين غابت الشخصيات السياسية والعامة والتى كان يتم إطلاقها خلال تلك المناسبة.
قال صلاح العبد، رئيس شعبة الحلوى بغرفة القاهرة التجارية، صاحب محلات «العبد للحلويات»، إن أسعار حلوى المولد النبوى الموسم الحالى ارتفعت بنسبة تتراوح بين 20 و%30، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وزيادة الفاتورة الاستيرادية لبعض المواد الخام.
وأشار إلى أن أسعار السمسم ارتفعت من 14 ألف جنيه للطن العام الماضي، لتسجل 23 ألف جنيه العام الجارى، والسكر وصل إلى 4300 جنيه للطن.
كما ارتفعت أسعار الحمص إلى 22 جنيهاً لهذا الموسم بدلاً من 13 جنيهاً للكيلو، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار بعض أنواع المكسرات الأخرى على خلفية ارتفاع سعر صرف الدولار.
واستعرض العبد، أسعار حلوى المولد، قائلاً إن سعر لفة 3 أقراص «1 علف + 2 حمصية» تبلغ 13 جنيهاً، فى حين يبلغ سعر لفة «2 قرص حمصية» 7 جنيهات ونصف الجنيه، وسعرنصف كيلو «فولية- سمسمية- حمصية»18 جنيهاً، وقرص حمص مسكر «200 جرام» يبلغ 7 جنيهات، وطبق لديدة فستق 12 جنيهاً، وطبق دومية فستق بـ12 جنيهاً.
كما بلغ سعر «نوجا البندق» 14 جنيهاً، وسعر قرص «علف لوز مخصوص كبير» 21 جنيهاً، وكيلو «مقصوصة المكسرات» 44 جنيهاً، وطبق «بسيمة فستق صغير» 16 جنيهاً، والكبير 32 جنيهاً.
وبلغ سعر «قرص الفستقية» 25 جنيهاً، و«قرص البندقية» و«قرص اللوزية» و«قرص الكاجو» 25 جنيهاً للواحد. وسجل سعر كيلو ملبن عين الجمل 84 جنيهاً، ومثله كيلو ملبن قطع بندق. وسجل سعر «طبق جوز هند فستق صغير» 14 جنيهاً، بينما سجل سعر الكبير منه 28 جنيهاً، وسجل سعر طبق المشبك الكبير 12 جنيهاً، وتراوحت أسعار علب المولد المشكل بين 50 جنيهاً و250 جنيهاً.
وأشار العبد، إلى أن العام الجارى شهد عودة الحصان والعروسة «الحلاوة»، مرة أخرى بعد غياب سنوات بسبب أضرارهما الصحية، مشيراً إلى أنهما من رموز الاحتفال بالمولد النبوى.
وقال خالد عبدالكريم، مستورد حلويات، إن تركيا والصين تستحوذان على النصيب الأكبر من واردات حلوى المولد، لتميزهما بالجودة العالية والسعر المنخفض، مشيراً إلى تراجع معدلات الاستيراد العام الجارى بنسبة %40 مقارنة بالعام الماضي، نظراً لضعف القوى الشرائية للمواطنين.
وقال مجاهد عبدالغنى، رئيس شعبة الفراشة بغرفة القاهرة التجارية، إن هناك تراجعاً فى حجم الطلب على إقامة شوادر المولد النبوى، لافتاً إلى اقتصارها على مجموعة قليلة من أصحاب المحال نتيجة الحالة الاقتصادية التى تعيشها مصر.
وأكد اقتصار استخدام الشوادر والفراشة فقط على أصحاب المحال، مؤكداً أن حجم الإقبال على إقامتها لا يتجاوز الـ%20 مقارنة بفترة ما قبل الثورة.
وعدم وضوح الرؤى يجعل هناك صعوبة فى تغير حجم الإقبال على الفراشة وإقامة الشوادر الخاصة بالمولد النبوي، فى ظل ارتفاع اسعار الحلوى.
وعن أسعار إقامة الشوادر وتأجيرها، أكد رئيس الشعبة انخفاض الأسعار تماماً فى ظل حالة الركود التى يعانى منها السوق المحلي، والتى وصل سعرها إلى النصف، عند 100 جنيه فى اليوم الواحد.
وأضاف عبدالمنعم كامل، أن شوادر حلوى المولد اختلفت عن السنوات الماضية من حيث الشكل، مشيراً إلى أن الشوادر كان يتم صنعها من «الفراشة»، لكنها حالياً يتم صنعها من أقمشة خفيفة ملونة لجذب الانتباه، وشودار بيع الحلوى منتشرة بالمناطق الشعبية، نظراً لانها تطرح منتجات بأسعار مخفضة.
وحول أسعار الحلوى داخل الشوادر، أكد كامل أن أسعار الحلوى فى الشودار تنخفض بنسبة تصل إلى %50 عن نظيرتها فى المحلات، مشيراً إلى أن اغلب المصانع التى تورد حلويات إلى الشوادر هى مصانع دمياط.
وذكر أن كيلو «الملبن» لا يتجاوز 15 جنيهاً، بينما يباع قرص الحمصية بـ4 جنيهات، و«الفولية» بـ3.5 جنيه، و«البسيمة» بـ9 جنيهات للكيلو، و12 جنيهاً لـ«الهريسة»، بينما يباع كيلو المشكل بـ 20 جنيهاً.
وقال طارق عبدالجواد، مدير بإحدى محلات الحلوى، إنه توجد بالفعل حالة ركود فى السوق، بسبب حال البلد، ولكن موسم المولد النبوى لم يتأثر.. والناس مجبرة على الشراء لأنها عادة منذ أيام الفاطميين.
وأكد سيد حجاج، بائع حلوى بأحد الشوادر، أن «عروسة المولد» تعد من السمات المميزة للاحتفال بالمولد النبوى الشريف، مشيراً إلى وجود تراجع ملحوظ فى المعروض منها العام الجارى بنسبة تصل إلى %40، مقارنة بالعام الماضى نظراً لضعف القدرة الشرائية.
وقال محمود زين، محاسب، إن حلوى مولد النبوى الشريف اقتصرت على أصحاب الدخول المرتفعة فقط على مدار الأعوام الأخيرة، خاصة الأنواع الفاخرة منها، بينما يكتفى الفقراء ومحدودو الدخل بانتقاء ما يشترونه وفقاً للأقل سعراً، وليس وفقاً لما يفضله أطفالهم.
كتب: بسمة ثروت
إنعام العدوى
بسمة بهاء
عماد حمدى








