لم تغب أزمة الطاقة التى تمر بها البلاد عن الاستعدادات لاستقبال الشهر الكريم، سواء على مستوى «الفوانيس» أو «الزينة» التى تميز الشوارع ومنازل المصريين، وكان من بين المنتجات التى حاولت الاستفادة من تسويق أزمة الطاقة « زينة رمضان » التى تلاحقها الجهات الحكومية لأنها تمثل عبئاً على موارد الطاقة المحدودة أصلا.
«البورصة» رصدت أنواعاً جديدة من زينة الشهر الكريم يقول بائعوها إنها موفرة للكهرباء وتعمل بتقنية الليد المستخدمة فى المصابيح الموفرة.
وفى جولة لـ«البورصة» بحارة اليهود حيث يوجد بائعى «زينة رمضان» أكد الباعة أنه للعام الأول توجد الزينة الموفرة للطاقة أو الليد أمام المستهلك، وتوفر ما يقرب من %20 من الطاقة.
قال هشام عبدالرحمن أحد الباعة بحارة اليهود إن أسعار الزينة الليد لا تختلف كثيراً عن أسعار الزينة العادية وتبدأ من 20 حتى 40 جنيهاً للفرع الذى يصل طوله إلى 2 متر، ويتكون من لمبات صغيرة فى شكل نجمة وهلال أو فوانيس صغيرة، وتضىء بألوان الأحمر والأخضر والأزرق، بينما تتراوح أسعار الزينة غير الموفرة للطاقة بين 15 و25 جنيهاً.
أوضح عبدالرحمن أن هناك فوانيس ليد كبيرة تبدأ أسعارها من 85 جنيهاً حتى 500 جنيه، بينما تبدأ أسعار الفوانيس العادية من 65 حتى 400 جنيه، لافتا إلى أن الإقبال من المستهلكين يركز على الشكل أكبر من نوع الإضاءة، إلى جانب تناسب السعر مع الحالة الاقتصادية لهم.
لفت إلى أن الإقبال على الشراء من المستهلك لم يختلف كثيراً مقارنة بالعام الماضى على الرغم من تزامن قدوم رمضان مع فترة امتحانات الثانوية العامة.
واتفق معه محمود عماد بائع بحارة اليهود، موضحاً أن المنتجات الموفرة للطاقة تبدأ من توفير %5 حتى %20 مما يؤثر على الأسعار فكلما زادت كميات توفير الطاقة تزيد أيضا الأسعار، مشيرا إلى أن ذلك يجعل المواطن يقبل على الزينة العادية حتى لا يتحمل تكاليف إضافية.
قال إن الإقبال على الشراء يزيد بنسبة %10 فى بعض المنتجات أهمها الزينة على معدلاته خلال العام الماضى، بينما تراجعت المبيعات للفوانيس بنسبة %10، على الرغم من عدم ارتفاع أسعار الفوانيس، كما أنه تم توفير الفانوس المصرى بشكله الجديد، بعد قرار وزير الصناعة بحظر استيراد السلع الفلكورية لحماية التراث.
ومن جانبه لفت عبدالرحمن عبدالله تاجر بمنطقة حى العتبة، إن المستهلكين مازالوا ينفرون من الزينة الموفرة للطاقة بسبب أن أشكالها لا تختلف عن أشكال الزينة الأخرى غير الموفرة للطاقة على الرغم من أن أسعارها تعد أعلى منها، مما يتعارض مع الحالة الاقتصادية لهم.
قال إنه من المتوقع أن يراعى المواطنون شراء المنتجات الموفرة للطاقة خلال 3 سنوات عندما يأتى رمضان بعد امتحانات الثانوية العامة.








