تأثرت شهادات الإيداع الدولية بشكل كبير بسبب تراجعات مؤشرات البورصات العالمية الأسابيع الماضية، وتتداول معظم الشهادات عند أدنى مستوياتها منذ الإدراج، وانخفض مؤشر FTSE100 الإنجليزى لأدنى مستوياته خلال 9 أشهر مغلقاً عند مستوى 6187.7 نقطة متأثراً بالأزمة الصينية.
توقع سامح غريب رئيس قسم التحليل الفنى بشركة الجذور لتداول الأوراق المالية أن تقود شهادات الإيداع الدولية السوق المحلى لهبوط قوى خلال تعاملات اليوم خاصةً بعد انخفاض شهادة «البنك التجارى الدولى» بنسبة 10% خلال الأسبوع الماضى لتغلق عند أدنى مستوياتها خلال عام عند مستوى 5.61 دولار ما يعادل 44.5 جنيه.
وشهد الأسبوع الماضى تراجعاً قوياً لشهادات الإيداع الدولية بقيادة «جلوبال تليكوم» والتى هبطت 21.8% دفعة واحدة لتصل أدنى مستوياتها منذ الإدراج عند 1.4 دولار وسط أحجام تداول مرتفعة جداً بلغت 4.8 مليون شهادة مقابل 1.5 مليون شهادة بزيادة 202%.
وانخفضت شهادة إيداع «ايديتا للصناعات الغذائية» 13.6% عند أدنى مستوياتها خلال شهرين عند 17.5 دولار وسط أحجام تداول مرتفعة نسبياً بلغت 534 ألف شهادة مقابل 220 ألف شهادة الأسبوع قبل الماضى.
وجاءت شهادة «البنك التجارى الدولى» كأفضل الشهادات أداءً رغم تراجعها 10.5% عند أدنى مستوياتها خلال عام بالقرب من 5.61 دولار وسط أحجام تداول مرتفعة جداً بلغت 4.5 مليون شهادة مقابل 1.9 مليون شهادة بنمو 137%. أضاف غريب أن دخول الأسواق العالمية فى موجات هبوطية شديدة على إثر تباطؤ نمو الاقتصاد الصينى قادت معظم أسواق الدول الناشئة للانخفاض، خاصة مع تراجع العملة الصينية لتقود الليرة التركية لأدنى مستوياتها خلال 4 سنوات.
وأشار غريب إلى اتجاه معظم الأموال الأجنبية للتخارج من الأسواق الناشئة والمتقدمة تباعاً واللجوء إلى الأصول الملموسة hard assets مع تراجع أسعار السلع هى الأخرى وفقدان الذهب لوظيفتها كمخزن للقيمة. فضلاً عن المؤثرات السلبية للبورصة المصرية خاصة من تأخر إصدار القرارات المتعلقة بالضريبة وتراجع العملة بشكل حاد وتقييد الاستثمارات بسبب نقص الدولار.
وشهد الأسبوع الماضى تحويلات بالجملة للأسهم المحلية إلى شهادات إيداع فى بورصة لندن بعدما سجلت صافى التحويلات على شهادة «البنك التجارى الدولى» 245 ألف سهم، و2000 سهم على المجموعة المالية هيرميس، و1.233 مليون سهم على أسهم أيديتا، فيما تم تحويل 20 ألف سهم من أسهم المصرية للاتصالات للبورصة المصرية.








