تفاقمت خسائر البورصة المصرية لليوم الثانى على التوالى، فى ضوء أزمة السياحة ورفع البنوك لسعر الفائدة على شهادات الإدخار، وهبط المؤشر الرئيسى EGX30 بنسبة 2.8% ليغلق عند مستوى 7138.8 نقطة، بعد أن سجلت المؤسسات الأجنبية صافى مبيعات بقيمة 133.2 مليون جنيه.
وانخفض مؤشر EGX50 متساوى الأوزان بنسبة 2.01% مغلقا عند مستوى 1203.5 نقطة.
وتراجع مؤشر EGX70 للأسهم المتوسطة بنسبة 1.47% ليغلق عند مستوى 378.05 نقطة، وهبط مؤشر EGX100 الأوسع نطاقا بنسبة 1.42% ليستقر عند مستوى 818.01 نقطة.
وتراجع رأس المال السوقى للأسهم المقيدة بنسبة 1% فاقدا نحو 4.6 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 439.23 مليار جنيه، مقابل إغلاق أمس عند مستوى 443.8 مليار جنيه.
وسجل السوق قيم تداولات بلغت 620.72 مليون جنيه من خلال تداول 257.8 مليون سهم بتنفيذ 21.08 الف عملية بيع وشراء بعد أن تم التداول على أسهم 257.8 مليون سهم بتنفيذ 171 ألف عملية بيع وشراء بعد أن تم التداول على أسهم 171 سهما، ارتفعت منها 19 سهما وتراجعت أسعار 115 سهما، فى حين لم تتغير أسعار 37 سهما أخرين.
واستحوذ الأجانب على 29% من تنفيذات بيع وشراء الأسهم على مدار الجلسة، مسجلين صافى مبيعات بلغت 132.9 مليون جنيه، فى المقابل استحوذ المصريين والأجانب على 61.5%، 9.5% من التداولات على التوالى، مسجلين صافى مشتريات بقيمة 48.6 مليون جنيه، 84.2 مليون جنيه.
ونفّذت المؤسسات 45.9% من إجمالى عمليات بيع وشراء الأسهم، ومالت تعاملات المؤسسات المصرية نحو البيع بصافى مبيعات بلغت 30.6 مليون جنيه، وسجلت المؤسسات الأجنبية صافى مبيعات بقيمة 133.2 مليون جنيه، بينما اتجهت تعاملات المؤسسات العربية نحو الشراء بصافى مشتريات بلغ 7.8 مليون جنيه.
وقام الأفراد بتنفيذ عمليات بيع وشراء مثلت 54.07% من التداولات، وقد اتجه كافة الأفراد نحو الشراء، بصدارة صافى مشتريات الأفراد المصريين البالغ 79.2 مليون جنيه، وكذلك سجل الأفراد العرب صافى شراء بقيمة 76.4 مليون جنيه، فى حين بلغ صافى مشتريات الأفراد الأجانب 319.7 ألف جنيه.








