سليمان: لا يوجد أجنبى واحد فى طابا ونويبع
عريان : نعانى مؤامرة سياسية ضد مصر منذ 2011
حمدي : المستثمرون رفضوا تجديد التعاقد مع هيئة تنشيط السياحة
وصلت إشغالات الفنادق والقرى السياحية فى كل من طابا ونويبع بجنوب سيناء، فى الوقت الحالي، إلى صفر%، مما يعنى خلو المدينتين بالكامل من السياح.
فى الوقت ذاته، تراجعت الإشغالات إلى 8% بمرسى علم و10% فى الأقصر وأسوان.
واتهم مستثمرون فى هذه المناطق، الحكومة بالتسبب فى هذا الانهيار، بسبب اهتمامها بمدينة شرم الشيخ فقط -على حد قولهم.
وأكد المستثمرون، أن اهتمام الحكومة بالمدينة، لم يؤثر إيجابا على الإشغالات فيها، إذ واصلت تراجعها إلى 8%.
قال سامى سليمان، رئيس جمعية مستثمرى طابا – نويبع، إن الفترة الحالية تشهد تراجعاً غير مسبوق فى الإشغالات فى كل من طابا ونويبع، إذ لا يوجد أى أجانب فى المدينتين.
وأوضح أن السبب فى ذلك، عدم وجود طيران داخلى أو خارجى فيهما، كما أن الحكومة لا تنظر لتدهور السياحة هناك، ولفت إلى أن الترويج للسياحة الداخلية موجه لشرم الشيخ فقط، دون الالتفات لطابا ونويبع، رغم أنهما تعانيان حالة ركود غير مسبوقة.
وطالبت جمعية مستثمرى طابا – نويبع، وزير السياحة بوضع المدينتين فى مخطط الترويج للسياحة الداخلية، وستعقد اجتماعاً خلال الفترة المقبلة مع الوزير لعرض القضايا عليه.
ومن جانبها، اتهمت صفاء الحلوانى رئيس مجلس إدارة قرية “سويس كير” بنويبع، الحكومة، بإهمال المدينة بشكل كامل وعدم العمل على تعميرها.
وأوضحت أن المدينة تتمتع بجميع مزايا التعمير، من بنية تحتية ومرافق وصرف صحي.. لكنها لا تحتوى على مطار، رغم أن هشام زعزوع وزير السياحة يؤمن بأنه لا سياحة دون مطارات.
وقالت الحلواني، إن المدينة تتمتع بجميع وسائل الجذب السياحى باعتبارها منطقة خليجية، مما يجعل معظم الرحلات من شرم الشيخ تتجه إليها.
وكشفت عن نية المستثمرين، ضخ أموالهم لإنشاء مطار بالمنطقة لخدمة نويبع وطابا وسانت كاترين ودهب، بدلاً من المطار الحالى الذى يقع فى منطقة متطرفة ولا يمكنه خدمة أى من هذه المدن.
وحذرت من استمرار تجاهل المنطقة، مما سيؤدى إلى تحولها لمنطقة إرهابية، لأنها تعد أرضاً خصبة لذلك بسبب إهمال الحكومة لها بشكل تام.
وكشفت إغلاق 70 قرية سياحية بالمدينة خلال الفترة الماضية بسبب يأس أصحابها من وجود اهتمام حكومي، بجانب وجود نية لدى عدد كبير من المستثمرين لإغلاق استثماراتهم أيضاً إذا لم تنفذ الحكومة وعودها لهم وتحول المدينة إلى امتداد لشرم الشيخ، وتقدم المستثمرون بعدد كبير من الشكاوى لجميع المسؤلين، دون جدوى.
واتفق معهما حسام حلمى، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمرى مرسى علم السياحيين، موضحاً أن نسبة الإشغالات دون 8% بسبب تراجع الترويج للمدينة، موضحاً أن “الكريسماس” كان موسماً للتدفق السياحى فى السابق.. لكن بعد اتباع الأوروبيين نظام الاحتفالات العائلية مع أسرهم تراجعت الحجوزات.
وتوافق ذلك مع تراجع اهتمام الحكومة بالترويج للمدينة، مما أدى إلى إغلاق 20 قرية خلال الفترة الماضية.
من جانبه، أعلن اللواء أحمد حمدى، نائب رئيس هيئة تنشيط السياحة، أن الهيئة تعمل على زيادة جذب الرحلات الطويلة لشرم الشيخ والأقصر وأسوان، بينما الفيوم والإسكندرية للرحلات القصيرة.
وأوضح أن السبب فى عدم العمل على باقى المناطق هو إعراض المستثمرين بها عن الاشتراك فى المبادرة التى دعت إليها الهيئة للترويج السياحى، مضيفا أن الهيئة كانت تعمل على مناطق طابا ونويبع حتى منتصف سبتمبر الماضي.. لكن المستثمرين رفضوا تجديد التعاقد مع الهيئة بحجة أن الأسعار المطروحة بالمبادرة لا تتناسب مع الحجوزات الخاصة بعيد الفطر.
وطالب حمدى، المستثمرين بالتفكير على المدى المتوسط والطويل، وعدم إنهاء التعاقد مع الهيئة فور زيادة الحجوزات بالقرى الخاصة بهم، والاستفادة من حادث الطائرة الروسية.
ولفت إلى أن الهيئة ترحب بدخول أى منطقة سياحية على مستوى الجمهورية ضمن المبادرة التى تنظمها، لأن زيادة أعداد المناطق السياحية المنضوية تحت لواء المبادرة، يساعد الهيئة على جذب أكبر عدد من السياح.
وقال ناجى عريان، نائب رئيس غرفة المنشآت السياحية، إن الحكومة تسعى لزيادة الترويج لمدينة شرم الشيخ سياحياً باعتبارها “تاج السياحة” فى مصر، خصوصاً بعد حادث الطائرة الروسية، حتى تغير الصورة الذهنية للعالم الخارجى عن المدينة.
وأوضح أن الاهتمام الحكومى بالمدينة جعل العالم الخارجى يعرفها بشكل أكبر من غيرها، وبعد حادث الطائرة الروسية تأثرت شرم، بشكل أكبر عن غيرها من المدن السياحية الأخرى، مشددا على أن حملات الترويج الموسعة والعروض الكبيرة لها، بجانب السياحة الداخلية، لم تنجح فى تعويض خسائر المستثمرين بالمدينة من تراجع السياحة.
وكشف عما أسماه “مؤامرة سياسية تحاك ضد مصر منذ عام 2011″، مما أثر سلباً على جميع النواحى الاقتصادية ومنها السياحة.
وقال سمير إسحاق، رئيس غرفة المنشآت السياحية بالأقصر، إن الإشغالات بفنادق المحافظة بلغت 10%، وكذلك الحال فى أسوان، موضحا أن الرؤية الضبابية تؤثر على توقعات الإشغالات بالمنطقة خلال الفترة المقبلة بسبب عدم وجود استراتيجية محددة لدى الحكومة.
وقال هشام على، رئيس جمعية مستثمرى جنوب سيناء، إن إشغالات شرم الشيخ بلغت 8% من المصريين والأجانب المقيمين بالمدينة، وهى أفضل حالاً من بعض المدن الأخرى بالمحافظة.
وأوضح أن الإشغالات بشكل عام فى جنوب سيناء منذ حادث سقوط الطائرة الروسية نهاية أكتوبر الماضى وتحذير بعض الدول لرعاياها من السفر إلى شرم الشيخ، لم تزد عن 2%.
أما الأجانب المقيمين فيمثلون 2% من إشغالات شرم الشيخ الحالية من جميع الجنسيات، وكشف عدم وجود أى حجوزات حالية، أو توقعات بإشغالات جديدة.







