نائب المحافظ للمنطقة الغربيةومسؤول ملف الباعة الجائلين:
«الترجمان» لم يفشل والباعة يروجون لهذه الفكرة من أجل العودة للشارع
حديقة الأزبكية ستبقى كما هى إلى قيام الساعة ولن نسمح باحتلالها من البائعين
توزيع 300 محل على الباعة الجائلين بواقع 125 للعتبة و50 للحدائق و25 لشارع البيدق و100 فقط للترجمان
تتسلم محافظة القاهرة سوق الزاوية الجديد فى منطقة الزاوية الحمراء، من وزارة الإسكان منتصف مايو المقبل، بهدف إنهاء مشكلة الباعة الجائلين فى غرب ووسط القاهرة، لاحتواء 300 بائع من 8 مناطق، منها 5 أحياء فى الترجمان حالياً و3 مناطق أخرى تحجز نحو 200 محل من السوق الجديد.
وقال اللواء محمد أيمن عبدالتواب نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية ومسئول ملف الباعة الجائلين لـ«البورصة»، إن أعمال إنشاءات «سوق الزاوية» ستنتهى مايو الجارى، باستثمارات 30 مليون جنيه، لنقل الباعة الجائلين من سوقى الترجمان والعتبة.
أوضح أن سوق الزاوية حالياً فى مرحلة التشطيبات النهائية، بجانب بعذ المرافق الخارجية، والحماية المدنية ستقوم بمعاينة المكان فور الانتهاء منه للتأكد من توافر جميع عوامل الأمن والسلامة للأشخاص والممتلكات.
وكشف أن عدد محلات سوق الزاوية الجديد تبلغ 300 محل، سيتم توزيعها على الباعة الجائلين فى محيط المسرح القومى بمنطقة العتبة وعددهم 125 بائعاً الذين تم إجلاؤهم لافتتاح المسرح.
وأضاف تم تخصيص 50 محلاً للباعة بمنطقة الحدائق و25 لشارع البيدق فى وسط القاهرة، نظراً لتوسط السوق الجديد بين المنطقتين، وحصل بائعو النجف والأدوات الكهربائية فى شارع البيدق بالعتبة على رخص فعلية ولهم الأولوية.
وأوضح أن باعة الترجمان الملتزمين بالحضور يومياً لا يتخطى عددهم 60 فرداً من أصل 1700 بائع تم تسكينهم أغسطس 2014، كاشفاً أن المحافظة تسعى لاختيار المواظبين على الحضور منهم بالأولوية وفقاً للترتيب التنازلى، لتحديد الأكثر انتظاماً حتى اكتمال العدد المطلوب فى سوق الزاوية الجديد.
وذكر عبدالتواب، أن تم إجلاء جميع الباعة من منطقة وسط البلد إلى سوق الترجمان منذ أغسطس 2014 فيما تم إجلاء باعة رمسيس إلى منطقة أحمد حلمى منذ نهاية أبريل 2015.
واوضح انه سيتم تشكيل لجان لحصر القاطنين فى سوق الترجمان بصورة مفاجأة ومنحهم الأولوية فى التسكين بسوق «الزاوية»، والاختيار سيكون بالتساوى بين 5 أحياء، وهى غرب القاهرة والأزبكية والموسكى وبولاق أبوالعلا وعابدين.
وأشار إلى أن ما يميز سوق الزاوية أنه امتداد لسوق غزة القديم بشارع بورسعيد ويشهد حركة مستمرة من المواطنين وبالتالى يضمن البائع وجود مشترين طوال الوقت، موضحاً ان السوق عبارة عن مبنى مكون من 3 طوابق.
ولفت نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية إلى أنه لم يتم بعد تحديد قيمة حق الانتفاع للمستفيدين من سوق الزاوية وفى انتظار انتهاء وزارة الإسكان واستلام المشروع الشهر المقبل لتحديد القيمة العادلة والمناسبة للمستفيدين.
وأكد أن الغاء مشروع أرض «وبور الثلج» بسبب عدم ملكية الحكومة، تسبب فى استمرار الباعة الجائلين بمنطقة الترجمان منذ اغسطس 2014، وعدم تنفيذ وعود نقلهم بعد 4 اشهر، ولا يوجد حاليا مكان جاهز سوى سوق الزاوية.
ونفى نائب المحافظ، أن يكون البيع بسوق الترجمان منعدم كما يقول الباعة، وقال «كيف تعيش 60 أسرة مستمرة فى العمل بالسوق ويحضر البائعون يومياً لو لم يكن هناك بيع وشراء فى المنطقة؟».
وشدد على ان بعض البائعين لا يحضرون إلى السوق بشكل يومى، نظراً لذهابهم إلى أماكن أخرى، او يمتهنون بمهن أخرى، ولكن من يقع تحت طائلة القانون يعاقب وفقاً للقانون.
وقال عبدالتواب، إن الباعة الجائلين فى وسط البلد يستغلون الزبائن غير المترددين على المكان، كفريسة لا تعرف الأسعار ولن تعود إلى المنطقة مرة أخرى، وبعضهم لا يرغب فى العمل بشكل رسمى حتى لا يمكن محاسبته.
وقال إن سوق الترجمان ليس فاشلاً، إنما أفشله البائعين للعودة مرة اخرى للشارع الذى يدر عليهم عاد أكبر، ولذلك يروجون لفكرة أنهم مظلومين وان المنطقة لا يدخلها مشترين.
وعن مقترح بعض البائعين بتخصيص إحدى مناطق وسط البلد للجائلين لتكون فى مرئى الناس، كحديقة الأزبكية مثلاً، رفض عبدالتواب ذلك تماماً قائلاً إن «الحديقة ستظل حديقة حتى قيام الساعة» والمحافظة لن تسمح باحتلال الباعة أى مكان فى وسط البلد.
وصرح عبدالتواب، بأن المحافظة ستعمل على إقامة دورات تدريبية للبائعين بهدف معرفة أفضل الطرق للتعامل مع الزبائن ولتحقيق هامش ربحية أفضل دون التعدى على حقوق الغير.








