Efghermes Efghermes Efghermes
السبت, فبراير 7, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    1024 (59)

    “قطاع الأعمال” تتعاون مع “تيكام” الإسبانية لدعم التحول الأخضر

    1024 (58)

    “البترول” تبحث مع أمريكا تعميق التعاون في الطاقة وجذب الاستثمارات

    1024 (55)

    وزير البترول يؤكد التزام مصر بتسريع تنفيذ مشروعات ربط الغاز مع قبرص

    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    1024 (59)

    “قطاع الأعمال” تتعاون مع “تيكام” الإسبانية لدعم التحول الأخضر

    1024 (58)

    “البترول” تبحث مع أمريكا تعميق التعاون في الطاقة وجذب الاستثمارات

    1024 (55)

    وزير البترول يؤكد التزام مصر بتسريع تنفيذ مشروعات ربط الغاز مع قبرص

    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

كيف نجحت السعودية فى حل أزمة السيولة؟

كتب : البورصة خاص
الإثنين 20 فبراير 2017

بقلم/ جون سفاكياناكيس
فى مقابلة صحفية فى دافوس الشهر الماضي، أعلن محافظ البنك المركزى السعودي، أحمد الخليفي، أن أزمة النقدية التى عصرت البنوك التجارية العام الماضي، انتهت.
وهو محق فى ذلك، فقد أظهر إجمالى الودائع فى النظام المصرفى تحسنا منذ منتصف 2016، وارتفع إلى 0.8% على أساس سنوى فى ديسمبر مقارنة بالعام السابق. وقامت مؤسسة النقد العربى السعودى بوظيفتها من خلال التدخل مرتين فى 2016.
ففى فبراير 2016، رفعت المؤسسة نسبة القروض إلى الودائع من 85% إلى 90% لزيادة السيولة، وفى ذلك الوقت، وصل سعر الإقراض بين البنوك لآجل ثلاثة أشهر إلى أعلى مستوى منذ 7 سنوات. كما وصلت التكهنات بتخفيض قيمة الريال إلى أعلى مستوى فى حوالى عقدين يناير 2016، رغم تعهد السلطات بالإبقاء على ربط عملتها بالدولار. وكان كل متداول خارج المملكة تقريبا مقتنع بأن المملكة قريبة من تخفيض قيمة عملتها أو حتى فك ارتباطها.
وبدا كل شيء صعب بشكل خطير مع تراجع الإيرادات البترولية، وتوقف الإنفاق الحكومي، وعدم دفع المتأخرات الحكومية للقطاع الخاص (خاصة المقاولون)، وشح السيولة، وتراجع الثقة.
وفى النصف الأول من 2016، تم الإعلان عن رؤية 2030، وهى خارطة طريق طموحة لإعادة هيكلة الاقتصاد من اقتصاد يقوده القطاع العام إلى اقتصاد يعتمد على القطاع الخاص، ثم تلاها خطة التحول الوطنية 2020، والمكلفة بتحقيق الرؤية وتحديد التحديات التى تواجه الجهات الحكومية فى القطاعات الاقتصادية والتنموية.
وفى مطلع صيف 2016، قفزت نسبة القروض للودائع – مقياس أساسى للسيولة – فى البنوك السعودية مجتمعة إلى 90.2% فى يونيو، وهى النسبة الأعلى منذ نوفمبر 2008، وفقا لبيانات البنك المركزي، وأصبحت حاجة القطاع الخاص للقروض ملحة، ولكن تكاليف الاقتراض المرتفعة كانت لتضعف نمو القطاعات غير البترولية.
ونتيجة لذلك، فى يونيو 2016، اضطر البنك المركزى للتدخل بشكل ملموس اكثر لتعزيز السيولة فى النظام المصرفي، وقدم للمقرضين المحليين حوالى 15 مليار ريال (4 مليارات دولار) كقروض قصيرة الأجل بفائدة منخفضة.
وبحلول أكتوبر 2016، فعلت السلطات خيرا عندما وعدت ببيع سندات دولية للمرة الأولي، وكانت إصداراتها بقيمة 17.5 مليار دولار هى الأكبر من دولة صاحبة سوق ناشئ. كما أن تسديد الديون وتوزيع 27 مليار دولار فى نوفمبر وديسمبر على المقاولين والشركات، ساعد على تخفيف أزمة السيولة.
ونجح البنك المركزى فى مسعاه، وانخفضت تكاليف الاقتراض بأكثر من 40 نقطة أساس، وتراجعت نسبة القروض للودائع إلى ما دون 88% ولا تزال تتراجع تدريجيا، كما أن احتياطيات البنك فى مستوى صحى للغاية عند 10% من الناتج المحلى الإجمالي.
وانخفض الإنفاق الحكومى فى 2016، وهو ما سيحافظ على أهداف الانضباط المالي. وتراجعت وتيرة تآكل الاحتياطيات الأجنبية وانتهى عام 2016، وهى عند مستوى 80 مليار دولار.
السؤال الآن، ماذا نتوقع بعد ذلك؟ نظرا لأن عام 2016 كان عام الانضباط المالى والإعلانات التحويلية. وستبدأ الأسواق فى البحث عن فرص، وتظهر بالفعل فرص فى قطاع الطاقة النظيفة.
ومن المتوقع أن يزدهر القطاع غير البترولى من مستويات النمو القريبة من صفر العام الماضي. وأوضحت أحدث بيانات مؤشر مديرى المشتريات عودة النمو، إذ ارتفع من 55.5 نقطة فى ديسمبر إلى 56.7 نقطة الشهر الماضي.
وتعد القراءة فوق الـ 50 نقطة دليلا على توسع الأعمال.
وستبدأ آثار تدابير تعزيز النمو، بالإضافة إلى الاستثمارات فى قطاع الطاقة المتجددة وحزمة التحفيز لدعم القطاع الخاص بقيمة 53 مليار دولار، فى الظهور باقتصاد العام الحالي.
ومن المقرر أن تبدأ السعودية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، جذب العروض للمرحلة الأولى من برنامج الطاقة المتجددة «الضخم» بقيمة 30 إلى 50 مليار دولار.
وعلى الجانب المالي، يتم ضبط الأوضاع المالية بشكل حكيم مع مراعاة أهمية الإنفاق الرأسمالي، الذى سيركز أكثر على الصحة والتعليم ومشروعات البنية التحتية الكافية لتعزيز نشاط القطاع الخاص.
وسيكون أداء أسواق الدين جيدا العام الحالي. وستطرح المملكة ديونا محلية أقل لكى تولد السيولة المطلوبة بشدة، فى حين ستطرح سندات سيادية دولية أكثر لسد العجز فى الموازنة. وهذا من شأنه أن يولد منحنى عائد أفضل، وأن يدفع الشركات إلى إصدار أوراق أكثر وبسعر أفضل. وستكون شركة «أرامكو» السعودية آخر الطارحين.
وعلاوة على ذلك، يمكن أن تطرح الدولة صكوكا بآجال استحقاق متباينة، وسيكون هناك طلب قوى على الصكوك طويلة الأجل من المستثمرين فى الأدوات المتوافقة مع الشريعة.
وسيساعد ضم الأوراق المالية السعودية فى مؤشر «مورجان ستانلى كابيتال انترناشونال» للأسواق الناشئة خلال العام الحالي، الأسهم على الأداء بشكل أفضل من نظرائها ويفصلها أكثر عن البترول.
ومع استمرار الإصلاح السعودي، من المفترض أن يتحسن أداء قطاعات الرعاية الصحية، والبتروكيماويات، والنقل، والأغذية، والخدمات العامة خلال العام الحالي.

 

موضوعات متعلقة

شانون أونيل تكتب: هل تُفجر رسوم ترامب والهجرة “فقاعة الذكاء الاصطناعى”؟

الذكاء الاصطناعى والتعليم فى أفريقيا.. فرصة أم فجوة جديدة؟

محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟

إعداد: رحمة عبدالعزيز

المصدر: وكالة أنباء «بلومبرج»

الوسوم: السعوديةالقطاع الخاص

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

مخاوف من تحول الأجانب للبيع فى البورصة استغلالاً لأرباح فروق العملة

المقال التالى

الاقتصاد اليابانى يتأهب للعودة إلى مسار النمو

موضوعات متعلقة

الذكاء الاصطناعى
مقالات الرأى

شانون أونيل تكتب: هل تُفجر رسوم ترامب والهجرة “فقاعة الذكاء الاصطناعى”؟

الخميس 5 فبراير 2026
الذكاء الاصطناعي
مقالات الرأى

الذكاء الاصطناعى والتعليم فى أفريقيا.. فرصة أم فجوة جديدة؟

الأحد 1 فبراير 2026
محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟
مقالات الرأى

محمد عبد الحكيم يكتب: هل تحتاج مصر إلى المشتقات المالية أم لوظائفها فقط؟

الثلاثاء 27 يناير 2026
المقال التالى
الاقتصاد اليابانى يتأهب للعودة إلى مسار النمو

الاقتصاد اليابانى يتأهب للعودة إلى مسار النمو

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.