تعرضت مجموعة دويتشه تليكوم الألمانية، أكبر شركة للاتصالات في أوروبا، لخسائر في الربع الثالث من هذا العام عقب خفض قيمة عملياتها المتعثرة في الولايات المتحدة بمقدار 7.4 مليار يورو (9.4 مليار دولار).
وتأتي الخسارة الصافية وقيمتها 6.9 مليار يورو (9 مليارات دولار) في الأشهر الثلاثة التي تنتهي آخر سبتمبر مقارنة مع أرباح مقدارها 1.07 مليار يورو في الفترة نفسها من العام الماضي، غير أن سهم المجموعة قفز بنسبة 1.72 في المئة في مستهل تعاملات بورصة فرانكفورت بعد أن أكدت توقعات أعمالها وعزمها دفع توزيعات نقدية تبلغ 70 سنتاً على الأقل للسهم هذا العام.
وجاءت تكلفة 7.4 مليار يورو نتيجة دمج وحدتها «تي موبايل يو إس أيه» مع مجموعة الاتصالات اللاسلكية «مترو بي سي إس كوميونيكيشان» ومقرها تكساس، في صفقة تم الإعلان عنها الشهر الماضي.
وستحتفظ دويتشه تليكوم بحصة تبلغ 74 % في الشركة المندمجة.
وقال المدير التنفيذي رينه أوبرمان في بيان إننا «اتخذنا قراراً استطلاعياً لنشاطنا في الولايات المتحدة، ونحن على دراية تامة بالعواقب المحاسبية». وأضاف «إن أي شخص يرى فقط الخسارة الصافية الواضحة يغفل حقيقة أن عملنا التشغيلي يسير تماماً على الطريق الصحيح».
وتراجعت عائدات الربع الثالث بنسبة0.1 % إلى 14.7 مليار يورو بعد أن حاولت المجموعة بناء خدماتها الرقمية والمحمولة في مواجهة المنافسة الشديدة في سوقها الألماني المحلي وتراجع النشاط بسبب أزمة الديون الأوروبية.
وقالت الشركة إن الأرباح المعدلة قبل الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين انخفضت بنسبة 2.6 % لتصل إلى 4.78 مليار يورو.








