أفادت تقارير إقتصادية أن 30 مليون مواطن برازيلي تمكن من الخروج من تحت خط الفقر والإنضمام للطبقي الوسطي الجديدة بالبلاد، رغم استمرار وجود مشاكل الفقر.
واعتمدت البرازيل وبعض الدول الناشئة الأخري علي التحول نحو التصنيع لتحقيق النمو.
ويطمح صانعو السياسة ببلاد السامبا أن تصبح بلادهم عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي، كما قاموا بتقديم مساعدات لمستعمرتهم السابقة البرتغال كي تتجاوز أزمتها المالية الحالية.
ومن المتوقع أن يستمر الإنتعاش الإقتصادي هناك مدفوعاً بحقول النفط التي تم اكتشافها بطول الساحل البرازيلي، وهو ما سيعزز الإنفاق المجاني علي إسكان الشباب ورفع مبيعات السوق المحلية.
وتحظي العملة البرازيلية بنوع من الإستقرار.
وتعتمد البرازيل علي حكومة ذا خلفية ديمقراطية اجتماعية منذ التسعينات وهو ما أدي لنجاح ساحق في علاج الفقر وتعزيز النمو.
جدير بالذكر أن معدل البطالة تراجع من 12 إلي 6% في غضون العشر سنوات الماضية.
كتب – محمد فؤاد
دويتشة فيللة








