اعلن البنك المركزى حالة الاستنفار القصوى بعد رفض التراس اهلاوى دخول الموظفين لاداء مهام اعمالهم فى شارع الجمهورية وسط العاصمة.
وكان عدد من المحتجين من الرابطة قد حاصروا اليوم الابواب الرئيسية للبنك كنوع من الضغط على المسئولين قبل محاكمة مذبحة بورسعيد فى 9 مارس الجارى.
وقال مسئول بالبنك ان محافظ البنك هشام رامز قرر اعطاء موظفات البنك اجازة تحسبا لحدوث اشتبكات بين اعضاء الرابطة وقوات الشرطة والشرطة العسكرية التى تقوم بتأمين المقر.
واضاف ان البنك اغلق ابوابة وخزنه ودفع بقوات الامن الداخلية لتأمين المقر من الداخل مع وجود قوات من الداخلية والشرطة العسكرية لتأمين ابوابه من الخارج مشيرا الى ان الاحتجاجات تتسبب فى تعطيل نقل الأموال من والى البنك واثرت على قدرة العاملين بالبنك على انجاز اعمالهم تخوفا من القاء زجاجات حارقه عليهم من المحتجين.
وقال ان عدد من الموظفين يحاول اقناع المحتجين بالتأثير السلبى لاغلاق مقر البنك وتعطيل حركة الاقتصاد منوها الى ان عدد كبير من موظفى البنك يمارسون عملهم فى حين فشل موظفين اخرون من دخول البنك بعد ان تجمع اعضاء الالتراس.
البورصة خاص








