قال الدكتور عبد القوى خليفة وزير مرافق مياه الشرب والصرف الصحى إن الوزارة تهدف توصيل خدمة الصرف الصحى لكافة القرى والمناطق المحرومة فى الفترة المقبلة ، مشيراً إلى أن هناك فجوة تقدر بـ 50% بين المناطق المخدومة والمحرومة ، والوزارة تحمل على عاتقها سد تلك الفجوة خلال فترة زمنية تقدر بعشرة سنوات .
وأضاف فى كلمته اليوم بورشة العمل التى نظمتها مؤسسة GIZ الألمانية بمقر الشركة القابضة للمياه بعنوان “نظام دعم اتخاذ القرار لمنظومة الصرف الصحى” ، أن الوزارة تسعى لإنشاء مشروعات جديدة تتلاءم مع زيادة معدل النمو السكانى والمقدر بنسبة 1.2 مليون نسمة سنويا .
ومن جانبه صرح د. جمال عبد المعطى استشاري تنمية الموارد البشرية وتطوير المؤسسات فى مؤسسة GIZ أنه جارى ربط جميع شركات المياه والصرف الصحى عن طريق شبكة الأنترنت لتوفير كافة المعلومات عن المشروعات القائمة والجاري إنشائها بما يسهم فى سهولة اتخاذ القرارات ، ومن المتوقع ربط جميع الشركات خلال عام من الآن ، وأضاف أنه سيتم الانتهاء من ربط 12 شركة خلال الشهر المقبل.
وعلى صعيد أخر قدمت 4 شركات تابعة للشركة القابضة وهى قنا و صرف القاهرة وصرف الإسكندرية و كفرالشيخ عروضاً توضيحية عن المناطق المخدومة و المحرومة من خدمة الصرف الصحى بالمحافظات الأربعة ، وموقف المشروعات الجارى تنفيذها وتوقيتات الانتهاء منها .
وشدد الوزير على ضرورة تطهير وتعقيم آبار المياه بمحافظة قنا ، مؤكداً أن معظم مشكلات المياه فى المحافظة تتعلق بجودة المياه ، مشيرا إلى أن شركة قنا من الشركات التى حظت بدعم مالى كبير سواء من وزارة المرافق أو الجهات المانحة.
وقال المهندس حنفى محمد رئيس شركة قنا أن مشكلات المياه تتركز فى محطتى مياه أبوتشت و فرشوط وأنه تم التعاقد مع المحافظة لحفر آبار جديدة للقضاء على هذه المشكلات .
كتب – أحمد سمير








