بدأت القطاعات المهتمة بزراعة وتصدير القطن المصري في عمل حملات ترويجية بمحافظات الصعيد والاقاليم، وذلك لتشجيع المزارعين علي التوسع في زراعة الذهب الابيض والنهوض بالإنتاجية بهدف المحافظة علي معدل الصادرات وحصة مصر في السوق العالمية.
أكد الدكتور مفرح البلتاجي ، رئيس اتحاد مصدري الاقطان ، أن الميزة التنافسية التي يتمتع بها القطن المصري تجعل الطلب عليه في الأسواق العالمية مستمراً رغم ما تتعرض له تلك الأسواق من ازمات كما يجعل القطن المصري هو الأعلي سعرا بين الاصناف المطروحة في الأسواق العالمية.
وقال مفرح إن إجمالي الإنتاج المحلي من القطن يقدر بنحو 3 ملايين قنطار تم التعاقد علي تصدير مليون و265 ألف قنطار، فضلا عن توريد نحو مليون و30 ألف قنطار للمغازل المحلية، ولايزال الموسم مستمراً حتي نهاية سيتمبر القادم.
وأضاف أن الاتحاد يشارك بفاعلية في عقد ندوات توعية بالصعيد لتشجيع المزارعين علي زراعة القطن، خاصة أن حصة السوق المحلي في السوق العالمي تتراوح بين 1.5 و2 مليون قنطار بخلاف 1.5 مليون قنطار تستهلكها المغازل المحلية، مما يتطلب التوسع في زراعة القطن الموسم الجديد لتصل المساحة المزروعة إلي 500 ألف فدان.
وطالب البلتاجي الحكومة بضرورة الاعلان عن سعر ضمان للمزارعين قبل موسم الزراعة، وعدم ربط سعر التوريد بالأسعار العالمية، حتي لا نفقد ثقة المستورد الاجنبي في قدرتنا علي الوفاء بتعاقداتنا معه، لأن المصانع تخشي من اضطرارها إلي استيراد اصناف أقطان أخري بعد اعلانها عن منتجاتها مصنعة من أقطان مصرية 100%.
فيما قال الدكتور محمود الباجوري، رئيس هيئة تحكيم القطن، إن هناك زيادة في الطلب علي القطن المصري، حيث بلغ سعر الليبرا التي تعادل 453 جراماً نحو 1.3 دولار لصنف جيزة 86، ووصل السعر إلي 1.4 دولار مقابل 90 سنتاً للأصناف العادية، لذلك علي المزارعين أن يتوسعوا في زراعات القطن الموسم الجديد، حتي تتمكن مصر من الحفاظ علي تواجدها في الأسواق العالمية.
وأضاف أن أي سوق خارجي تفقده مصر تحل الولايات المتحدة بقطنها الابلانت محلها، وبالتالي تغلق هذا السوق إلي الأبد أمام المنتج المصري، وأن الحفاظ علي حصة مصر في الأسواق، يتطلب زيادة مساحة زراعة القطن من خلال توفير مستلزمات الإنتاج للمزارعين بأسعار مقبولة، خاصة مياه الري نظرا لأن الاصناف الطويلة تزرع شمالا في محافظات البحيرة وكفر الشيخ، التي تعاني باستمرار من أزمة نقص المياه في نهايات الترع.
جدير بالذكر ان هيئة تحكيم القطن هي المسئولة عن مراقبة جودة القطن المصدر، منذ إنتاجه والتأكد من نقاء الصنف والحفاظ عليه من أي تلوث ومتابعة عملية اعداده للتصدير وإعطاء المصدر شهادة بمطابقته لصفات الجودة.








