Efghermes Efghermes Efghermes
الأحد, مارس 22, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين

    شريف فتحي وزير السياحة

    “السياحة” تتابع شكاوى السائحين والمواطنين خلال عيد الفطر

    أحمد كجوك وزير المالية

    “المالية”: تسهيلات بالضرائب العقارية لتخفيف الأعباء عن المواطنين

    الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل،

    “وزير النقل”: مشروع مونوريل غرب النيل سينتهي بعد 6 أشهر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين

    شريف فتحي وزير السياحة

    “السياحة” تتابع شكاوى السائحين والمواطنين خلال عيد الفطر

    أحمد كجوك وزير المالية

    “المالية”: تسهيلات بالضرائب العقارية لتخفيف الأعباء عن المواطنين

    الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل،

    “وزير النقل”: مشروع مونوريل غرب النيل سينتهي بعد 6 أشهر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

إصرار الحكومات علي الاستدانة لتحفيز الاقتصاد وراء تفاقم الركود العالمي

كتب : نهى مكرم
الإثنين 29 أبريل 2013

يعتبر التحدي الرئيسي الذي يواجه العديد من البلدان مثل البرازيل والصين وقبرص وفرنسا واليونان وايسلندا وايرلندا وكوريا والبرتغال والمملكة المتحدة وأمريكا، هو تطوير نماذج النمو التي تستطيع أن توفر وظائف أكثر أمانا وأجرا في خضم عملية إعادة التوازن للاقتصاد العالمي.

يري الخبير العالمي ورئيس مؤسسة بيمكو للتمويل العالمية محمد العريان في تحليل لواقع الاقتصاد الدولي نشره موقع « بروجيكت سينديكيت »، أن الأزمة ليست في الديون أو عجز الموازنة، ولا حتي التعامل مع تبعات الاقراض والاقتراض بشكل غير مسئول هي الأزمة، صحيح أن هذه المشكلات ذات صلة بالأمر وملحة في بعض الحالات، ولكن التحدي الأهم الذي يواجه هذه البلدان هو إعداد نماذج للنمو أكثر فاعلية يمكنها من المساهمة في القضاء علي البطالة وتوفير وظائف آمنة بأجور جيدة.

موضوعات متعلقة

تحذيرات من إغلاق مصافي النفط في بريطانيا

شركات الطيران تدرس إلغاء رحلات مع تصاعد المخاوف من نقص حاد في وقود الطائرات

الولايات المتحدة تقرض شركات النفط 45 مليون برميل للحد من ارتفاع الأسعار

سلطت معظم الدراسات في السنوات القليلة الماضية الضوء علي الفكر العقيم لقدرة نماذج النمو القديمة، وعلي سبيل المثال اعتمدت بعض الدول مثل اليونان والبرتغال علي الإنفاق الحكومي بالاستدانة لتحفيز النشاط الاقتصادي، ولجأت دول أخري مثل قبرص، وأيسلندا، وأيرلندا، والمملكة المتحدة، وأمريكا إلي الاستدانة غير المستدامة من المؤسسات المالية لتمويل أنشطة القطاع الخاص، واستغلت دول أخري كالصين وكوريا الجنوبية العولمة والتجارة الدولية المزدهرة للاستحواذ علي حصص متنامية في الأسواق.

وتوضح البيانات الأخيرة الصادرة عن صندوق النقد الدولي، أن هذه النماذج فقدت فاعليتها بشكل متزامن، ففي الخمس سنوات الأخيرة لم يتجاوز متوسط النمو العالمي 2.9% وهي نسبة أدني بكثير من المستويات المسجلة منذ عام 1971، وبينما تفوق أداء الاقتصادات الناشئة علي الدول المتقدمة، الا أن الاثنين لم يسلما من التباطؤ، حيث كان النمو راكداً- تقريباً- في الاقتصادات المتقدمة، وتوقف عند مستوي 5.6% في الدول النامية، وهو أدني بكثير من المتوسط 7.6% خلال الخمس سنوات السابقة.

وكانت الأنظمة المفرطة في الاستدانة في الاقتصادات التي تعتمد علي التمويل أول من يصطدم بحائط سد، الأمر الذي فاجأ العديد من أولئك الذين آمنوا بفكرة «الاعتدال العظيم» – وهي الفكرة القائلة بأن تقلب الاقتصاد الكلي وأسواق الأصول هدآ بشكل دائم- وقد حال التحرك السياسي الجريء الذي قاوم الفوضي الأولية دون حدوث كساد عالمي، ولكنه أثقل موازنات القطاع العام بالأعباء.

ونتيجة لهذا، كانت الحكومات المثقلة بالديون هي ثاني المصطدمين بحائط السد، فبعضها وجد نفسه أمام ارتفاع تكاليف احتواء الأضرار الناجمة عن السياسات غير المسئولة من قبل البنوك، وبالنسبة لبلدان أخري، بما فيها الولايات المتحدة، جاءت القضايا المتوسطة الأمد في المقدمة، ولكن بدلاً من تحفيز المناقشات السياسية المعقولة، لعبت هذه القضايا لصالح سياسات الاستقطاب، حيث خلقت عوائق جديدة أمام النمو الاقتصادي.

ومن ناحية أخري، عمل الاقتصاد العالمي المترابط بدرجة كبيرة، والأقل ديناميكية، علي الحد من نطاق محركات النمو الخارجية، وبالتالي شهدت البلدان التي تتمتع بموازنات عمومية جيدة ومستويات دين من السهل إدارتها تباطؤا في النمو.

وتتسم الأبعاد الإقليمية والمتعددة الأطراف بنفس القدر من عدم الكفاية، فكان غياب التحليلات المشتركة الواضحة المعالم وتنسيق السياسات سبباً في إبراز نقص الشرعية، الأمر الذي شجع الزعماء والرأي العام علي اختيار روايات جزئية وتآكل الثقة في الهياكل المؤسسية القائمة.

ونظراً لهذه الاتجاهات، فإن البحث عن نماذج النمو الأكثر قوة سوف يستغرق وقتاً أطول وسوف يكون أكثر تعقيداً مما يتصوره كثيرون وخاصة مع تحول محور الاقتصاد العالمي بعيداً عن العولمة المحررة من القيود والمستويات المفرطة من الاستدانة.

وينبغي أن نتوقع من بلدان مثل الولايات المتحدة أن تستفيد من روح المغامرة التجارية الديناميكية التي تنطلق من القاعدة إلي القمة والتعافي الاقتصادي الدوري التقليدي، وسوف يكون دور الحكومات مختلفاً، ففي دول مثل الصين، حيث سيوجه المسئولون للتحول من الاعتماد علي مصادر النمو الخارجية إلي الطلب الأكثر توازنا، وهو ما يتطلب بعض عمليات إعادة التنظيم الداخلية الجوهرية، فإن عملية إعادة التوازن سوف تظل تدريجية وغير مستقيمة في بعض الأحيان.

يجب ألا يستهين أحدا بتحديات النمو التي تواجه الاقتصاد العالمي، وسوف تستمر القطاعات الأقوي في التعافي، ولكن ليس بالقدر الكافي لدفع الاقتصاد العالمي إلي الأمام، وتواجه القطاعات الاضعف خطر التخلف بوتيرة اسرع من اي وقت مضي، وسوف يصبح التنسيق بين هذه الاتجاهات والحفاظ علي انتظامها أكثر صعوبة إذا فشلت أنظمة الحكم والإدارة في التكيف.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

إسبانيا تحتاج وقتاً أطول لخفض عجز الموازنة وتعيد النظر في التقشف

المقال التالى

الإقصاء الاقتصادي

موضوعات متعلقة

بريطانيا
الاقتصاد العالمى

تحذيرات من إغلاق مصافي النفط في بريطانيا

السبت 21 مارس 2026
شركات الطيران
الاقتصاد العالمى

شركات الطيران تدرس إلغاء رحلات مع تصاعد المخاوف من نقص حاد في وقود الطائرات

السبت 21 مارس 2026
أمريكا
الاقتصاد العالمى

الولايات المتحدة تقرض شركات النفط 45 مليون برميل للحد من ارتفاع الأسعار

السبت 21 مارس 2026
المقال التالى
الإقصاء الاقتصادي

الإقصاء الاقتصادي

Please login to join discussion
جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.