إلغاء التحمل وتخفيض أسعار تغطيات السرقة مرهون بارتفاع عدد المشتركين بالخدمة
توقع خبراء قطاع التأمين علي السيارات انخفاض خسائره التي تفاقمت عقب ثورة 25 يناير المجيدة في السوق المصرية وارتفاع حالات السرقات.
ورهن العاملين بالقطاع تأثر أسعار الوثائق التي تغطي مخاطر السرقة بإطلاق وزارة الاتصالات لخدمة التتبع الآلي للسيارات بنسبة المشتركين بالخدمة من أصحاب السيارات ومدي تأثير هذه الآلية علي نتائج القطاع.
قال إبراهيم لبيب، رئيس لجنة تأمينات السيارات بالاتحاد المصري للتأمين ورئيس قطاع السيارات بشركة الدلتا،أن تطبيق آلية التتبع الآلي للسيارات « GPS » سيؤثر إيجابا علي قطاع التامين ككل، حيث تستحوز تعويضات السيارات التكميلي علي نسبة كبيرة من إجمالي التعويضات المسددة بالقطاع.
واشار لبيب إلي أن عدد السيارات المسروقة خلال 2012 بلغ 2035 سيارة مقارنة بـ1817 سيارة خلال 2011، وهو السبب الرئيسي وراء تجديد قرار تحمل العميل نسبة 25% من قيمة التعويض في حالة السرقة.
واستبعد تأثر أسعار وثائق السيارات التكميلي التي تغطي مخاطر السرقة، أوشروط تحمل العملاء في حالة التعويض عن السرقة قي الوقت الحالي عقب تفعيل تلك الآلية،مؤكدا أن النتائج والاحصاءات النهائية هي المحدد الرئيسي لأسعار الوثائق وإلغاء شرط التحمل.
واشترط لبيب تحسن نتائج فرع السيارات التكميلي وتحديد مدي فاعلية تطبيق هذه الآلية بنسبة المشتركين في هذه الخدمة من أصحاب السيارات ومدي تأثيرها علي خفض عدد السيارات المسروقة.
ومن جانبه قال مصطفي الصاوي نائب مدير عام إدارة السيارات بشركة المجموعة العربية المصرية للتأمين وعضو لجنة السيارات باتحاد شركات التأمين أنه من المتوقع أن تسهم الخدمة الجديدة في التقليل من معدل حوادث السيارات خلال الفترة المقبلة نظرا لتعميم جهاز تتبع السيارة في أي مكان إضافة إلي أن وجود بعض الإجهزة المتاحة وفقا للخدمة والتي تفصل الكهرباء عن السيارة أتوماتيكيا حال تعرضها للسرقة.
وفي سياق متصل ربط الصاوي بين خفض الشركات لأسعار وثيقة التكميلي وإطلاق الخدمة الجديدة بمدي مساهمتها في معدل حوادث السيارات مؤكدا أنه في حال انخفاض أعداد السيارات المسروقة نتيجة تطبيق تلك الخدمة سيتم خفض أسعار الوثائق ونسب التحمل للعملاء.
يذكر أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أطلقت الأسبوع الماضي خدمة التتبع الآلي للسيارات AVL عن طريق الأقمار الصناعي GPS،حيث تطلق فودافون الخدمة لأول مرة في مصر للأفراد والشركات.
وتتيح هذه الخدمة للمشتركين من الأفراد والشركات القدرة علي معرفة أماكن تواجد السيارات الخاصة بهم، وتحديده بسهولة فائقة، كما تتيح الخدمة الجديدة للمشتركين ايضاً القدرة علي تحديد نطاقات بعينها لمسار السيارات لا تخرج عنها ومتابعة السرعة، ومعدل استهلاك الوقود، والعديد من الخدمات المتطورة التي تصب في مصلحة العميل وتتضمن مزايا تلك الخدمة كذلك انها تزيد من فرص المشتركين علي تأمين سياراتهم ومتابعتها طوال اليوم دون عناء، كما تتيح ايضاً الخدمة للشركات الكبري إدارة أسطول السيارات عن طريق تحديد مسارات للسيارات محددة، وتقوم الخدمة بإرسال إشارات في حالة تواجد السيارة خارج المسار المحدد لها مما يعطي للشركة قدرة علي التحكم التام مثل شركات توزيع المياه والمواد الغذائية والمواد البترولية.
وتعتمد هذه الخدمة علي جهاز يتم وضعه في السيارة يشمل مودم GSM، مدمج به جهاز استقبال GPS، ويستخدم أيضا كتأمين في حالة سرقة السيارة، حيث يتم إرسال رسائل قصيرة للجهاز SMS، بها بيانات المستخدم ورقمه السري، ويقوم الجهاز بدوره بتفعيل نظام تحديد الموقع، والرد برسالة يحدد فيها مكان السيارة.
وتشيرتقارير وبيانات القطاع التاميني إلي أن فرع السيارات التكميلي يعتبر أعلي الفروع التامينية من حيث المطالبات المسددة وبـواقع 73.4 مليون جنيه وفقا للتقرير الشهري للهيئة العامة للرقابة المالية عن شهر أبريل الماضي كما تشير إلي تصدر فرع تأمينات السيارات شكاوي حملة الوثائق ضد شركات التأمين خلال أبريل الماضي حيث استحوذت شكاوي فرع تأمينات السيارات التكميلي علي 53.8% من شكاوي حملة الوثائق يليله فرع السيارات الإجباري الذي استحوذ علي 30.8% من تلك الشكاوي.








