شهدت أسعار الأحذية والمنتجات الجلدية ارتفاعاً بنسبة تصل %25 مع اقتراب العام الدراسى الجديد مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.
قال إبراهيم محمود، عضو شعبة الأحذية والمنتجات الجلدية بغرفة القاهرة التجارية إن ارتفاع أسعار الأحذية نتيجة منطقية لارتفاع أسعار الخامات والمنتجات المستوردة من الصين سواء الطبيعية أو الصناعية على خلفية ارتفاع سعر صرف الدولار، ما أدى إلى ارتفاع تكلفة الاستيراد.
أضاف ان زوج الأحذية المدرسية المُصنع من الجلد الصناعى تتراوح أسعاره بين 75 و80 جنيهاً مقارنة بـ 65 و70 جنيهاً العام الماضى، أما المُصنعة من الجلد الطبيعى تبلغ أسعارها 175 جنيهاً بدلاً من 150 جنيهاً العام الماضى.
أكد ان ارتفاع أسعار الجلود والخامات فى السوق المحلى أصبح خطراً يهدد الصناعة المحلية ويزيد تكلفة الإنتاج ويضعف القدرة التنافسية للمنتجات الجلدية المصرية فى مواجهة المستوردة.
قال سلام عيد، نائب شعبة الأحذية والمنتجات الجلدية بغرفة القاهرة التجارية إن ارتفاع أسعار الأحذية جاء نتيجة منطقية لزيادة أسعار المواد الخام.
أرجع انخفاض أسعار الأحذية المنتشرة على الأرصفة إلى انخفاض مستوى جودتها بالإضافة إلى أنها مجهولة المصدر، كما أن البائع المتجول لا يتحمل الأعباء التى يتحملها أصحاب المحال التجارية سواء ضرائب أو إيجار وكهرباء ومياه وغيرها من المرافق.
أضاف عيد ان أسعار الشنط المدرسية تتراوح بين 80 و150 جنيهاً حسب النوع والجودة، موضحاً أن نوعية الجلود المستخدمة فى صناعة الشنطة تتحكم فى تكلفتها، لكن الخامات الأخرى المستخدمة تؤثر على الأسعار.








