وافقت وزارة الطيران المدنى على طلب وزارة السياحة بتأجيل رفع رسوم المغادرة من 15 إلى 20 دولاراً على مطار شرم الشيخ حتى نهاية يناير 2014 ومد فترة تحمل وزارة السياحة لرسوم المغادرة بمطار الغردقة حتى نهاية نفس الشهر من العام المقبل.
وقال هشام زعزوع لـ«البورصة» إن الاتفاق يصب فى دعم الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال الفترة المقبلة، ويأتى بالتزامن مع قرار وزارة الطيران خفض رسوم الخدمات الأرضية لبعض الشركات الروسية بمطارات الغردقة وشرم الشيخ بنسب تتراوح بين 10 و%15.
وكشف زعزوع عن مشاورات مع وزير الطيران عبدالعزيز فاضل لتحفيز الطيران العارض وحصوله على حوافز بصرف النظر عن عدد الرحلات التى تحققها الشركة.
وبحسب احصائيات وزارة السياحة فإن %98 من الحركة السياحية الوافدة لمصر تأتى عبر الطيران وغالبيتها من الطيران العارض.
وقالت الدكتورة عادلة رجب المستشار الاقتصادى لهشام زعزوع إن السياحة طلبت خفض رسوم الهبوط والايواء بنسب تصل إلى 20 أو %10 إلا أن وزارة الطيران لم ترحب بهذا الطلب نظراً لأن الرسوم لا تتعدى 200 دولار فضلا عن أنها ليست سبب انخفاض عدد الرحلات.
وأضافت المستشار الاقتصادى لوزير السياحة ” الطيران أخبرتنا أن الخفض لن يكون وسيلة دعائية “.
وقالت رجب: «عرضنا تطبيق تجارب بعد الدول فى تحفيز حركة الطيران العارض والمنتظم مثل المغرب وماليزيا على وزارة الطيران التى وعدت بدراستها».
وخصصت وزارة السياحة 15 مليون دولار لدعم برامج تحفيز الطيران العارض خلال العام المالى الجارى.
وتنوى السياحة خفض نسب الامتلاء من 70 إلى %65 للحصول على دعم وزارة السياحة بالنسبة للرحلة بحد أقصى 5 آلاف دولار للطائرة بما يتراوح بين 100 و150 دولاراً للمقعد.
وطالب رجب بضرورة تأجيل رفع قيمة التأشيرة من 15 إلى 20 دولاراً حتى انتهاء الموسم الشتوى المقبل على أن تتم دراسة تأجيلها مرة أخرى لمدة عام لحين استرداد الحركة السياحية لعافيتها.
وكشف اللواء جاد نصر الكريم رئيس الشركة المصرية للمطارات أن المتأخرات المالية لشركته على وزارة السياحة جراء تحمل وزارة السياحة لرفع رسوم المغادرة من 15 إلى 20 دولاراً تتراوح بين 7 و8 ملايين جنيه شهريا بداية من مايو الماضى.
وقال إن شركته ستدرس جميع مطالب وزارة السياحة لتحفيز الحركة السياحية الوافدة لمصر، لكنه شدد على أن الشركة “تمول مشروعاتها ذاتيا” ما يعنى أن خفض الرسوم سيؤثر سلبا على إيراداتها التى تمول بها هذه المشروعات.








