قال سعد محمود، صاحب مستودع بالجيزة وعضو شعبة المواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية إن العديد من المستودعات لم يتم ربطها بالمنظومة الجديدة لتوزيع أسطوانات البوتاجاز عبر نظام «الديلفرى».
وأضاف «لم يصدر للمستودعات تعليمات بشأن المنظومة الجديدة رغم قربها من الكتل السكانية وهو ما يسهل عليها توصيل الأسطوانات إلى المنازل.
أضاف محمود أن الحكومة اكتفت بربط منافذ شركة بوتاجاسكو والمستودعات الكبرى فقط بالخط الساخن لطلب الأسطوانات وهو 19492.
وقال على جمعة صاحب مستودع بمحافظة القاهرة إنه يجب أن يتم تطبيق المنظومة على جميع المستودعات، كما أشارت الوزارة إلى أن المستودعات الصغيرة لديها سيارات لنقل البوتاجاز ولا تمانع فى توصيل الأسطوانات إلى المنازل بالسعر التى اعلنت عنه الوزارة.
أضاف أن مشروع البوتاجاز الديليفرى سيؤدى الى وصول أنابيب البوتاجاز بطريقة آمنة للمواطنين بعيداً عن طرق التلاعب بها، كما تضمن الخدمة توصيل الأنابيب وتشغيلها وتأمين سلامتها، مقابل قيمة مضافة على سعر الأنبوبة.
وقال ياسر القلتاوى، رئيس شعبة المواد البترولية بالبحيرة إن مبنى المحافظة لم يصدر أى تعليمات بخصوص تطبيق منظومة الديلفرى فى المحافظة مؤكداً أن إعلان الوزارة عن بدء التطبيق يمثل مفاجأة لأصحاب المستودعات التى لم يتم ربطها حتى الآن بالخط الساخن لتوزيع الأسطوانات.
وقال مجدى خليل، مدير قطاع العلاقات الحكومية بشركة بوتاجاسكو إن الشركة تقوم بتوزيع %15 من حجم الأسطوانات التى تطرح يومياً بالسوق وعددها 800 ألف أسطوانة وتتراوح رسوم التوصيل الخاصة بالشركة بين 2 و5 جنيهات إضافة لسعر الأنبوبة وهو 8 جنيهات، على أن يقوم فنى متخصص بتركيب الأنبوبة لتوفير عوامل الأمان للمواطنين.
كان محمد أبوشادى، وزير التموين والتجارة الداخلية قد أعلن أن جميع مستودعات البوتاجاز من القطاعين العام والخاص والباعة السريحة سوف تشارك فى منظومة الديلفرى وأن الهدف من هذه الخدمة هى التخفيف عن المواطنين وتيسير حصولهم على احتياجاتهم بكل سهولة وكرامة وأيضا الحفاظ على أمنهم وسلامتهم وتوصيل دعم المواد البترولية لمستحقيه والقضاء على السوق السوداء فى مجال الأسطوانات المنزلية والتجارية.








