عبد الفتاح: «الهيئة» تسعى للتواصل مع المؤسسات البحثية وشركات المحسنات التكنولوجية لتبادل الخبرات
طالب ممدوح عبد الفتاح، نائب رئيس هيئة السلع التموينة الشركات الفرنسية المشاركة فى الندوة المشتركة بين البلدين الثامنة عشرة للحبوب بالشرق الأدنى والأوسط والتى عقدت أمس الأول بضرورة تقديم عروض أسعار منخفضة فى المناقصات التى تطرحها الهيئة لتوريد الحبوب.
وأشار إلى أن الهيئة تسعى للتواصل مع عدد من المؤسسات البحثية الفرنسية خلال المرحلة المقبلة لتبادل الخبرات معها ومنها مؤسسة «أرفاليس» معهد النبات بجانب شركات المحسنات التكنولوجية مثل «أوروجرام».
وأوضح أن فرنسا تتميز عن غيرها بقمح الطحن والمستخدم فى صناعة الخبز، وتعد خامس منتج للحبوب وثالث مصدر للقمح على مستوى العالم.
وقال عبد الفتاح يوسف، مدير التطبيقات والدعم الفنى بالشركة العالمية للاستيراد والتوكيلات التجارية «كيميتكزيمز» لـ «البورصة» إن هناك مشاورات تم إجراؤها خلال الندوة مع شركة «أوروجروم» الفرنسية للمحسنات والإضافات التكنولوجية للتعاون المشترك بين الشركتين خلال المرحلة المقبلة من خلال استيراد المحسنات التكنولوجية من الشركة الفرنسية.
وأشار إلى أن المحسنات والإضافات التكنولوجية يتم إضافتها للدقيق لتجويد منتج القمح، مضيفاً أن مصر لا تقوم بإنتاج مثل هذه المحسنات لذلك يتم استيرادها من الخارج خاصة من فرنسا وروسيا وأوكرانيا.
وكشف سمير محمد ربيع رئيس قطاع التسويق بشركة مطاحن مصر الوسطى لـ «البورصة» عن اتجاه الشركة لاستيراد أكبر كمية من القمح من الأسواق الأوكرانية والفرنسية والابتعاد عن الأقماح الأمريكية والاسترالية لارتفاع أسعارها بالمقارنة بغيرها من الدول المنتجة.
توقع ربيع منافسة شرسة بين الشركات المحلية والأجنبية للفوز بالمناقصات التى ستطرحها الدولة خلال المرحلة المقبلة لاستيراد الحبوب من الخارج لصالح الحكومة المصرية.
وأكد نيكولا جاليه سفير فرنسا لدى مصر ضرورة استمرار التعاون بين مصر وفرنسا خاصة أن السوق المصرى يأتى على رأس الأسواق المستهلكة للقمح على المستوى العالمى، مشيراً إلى انخفاض أسعار الحبوب عالمياً خلال العام الحالى بنسبة %20، مقارنة بالعام السابق نتيجة لغزارة المحاصيل العالمية خاصة الأمريكية والاسترالية.
وأشار إلى أن مصر اشترت 2.4 مليون طن قمح من فرنسا خلال 2010 – 2011 متوقعاً أن تشهد تزايداً خلال المرحلة المقبلة بشكل كبير، لافتاً أن الإنتاج العالمى للقمح يصل إلى 686 مليون طن سنوياً منها 37 مليون طن حجم الإنتاج الفرنسى من القمح خلال العام الحالى بزيادة 10 % على العام الماضي.
وأوضح أن بلاده تقوم بتصدير 11 مليون طن خارج الاتحاد الأوروبى، متوقعاً ارتفاع كميات القمح المتوفرة هذا العام على الصعيد العالمى فى معظم البلاد المنتجة مقابل الاستهلاك.
وقال فرانسوا جاتل رئيس رابطة الحبوب الفرنسية إنه على مدى العشرين عاماً الماضية تضاعفت الإنتاجية الزراعية لدى فرنسا مرتين ونصف بسرعة أكبر من سرعة قطاع السيارات، مضيفاً أن الصادرات الفرنسية من المنتجات الزراعية والغذائية بلغت 56 مليار يورو لعام 2011 منها 9 مليار يورو من الحبوب.
وقال أن فرنسا تحولت من دولة مستوردة للمنتجات الزراعية والغذائية فى سبعينات القرن الماضى إلى دولة مصدرة لتصبح الآن فى المرتبة العالمية الرابعة خلف الولايات المتحدة الأمريكية والمانيا وهولندا.
وأكد أن المزارع فى فرنسا له الحرية الكاملة فى اختيار محصوله بمزرعته وأيضاً فى بيع إنتاجه للعميل الذى يختاره بشرط أن يكون المزارع معتمداً لدى الدولة، ويتمتع بدعم من المنظمات المهنية الزراعية «O P A» والتى تدافع عن مصالحه.








