توفير 1.2 مليار دولار سنويا من الوقود بعد تشغيل مشروع الضبعة
قال الدكتور خليل ياسو الرئيس التنفيذى لهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أن الطاقة النووية السلمية أصبحت ضرورة حتمية لمصر مع تزايد الطلب على الاستهلاك.
وأشار إلى أن استخدام الطاقة النووية سيكون له انعكاسات إيجابية على الدخل القومى للبلاد، ومنها توفير 1.2 مليار دولار سنويًا من الوقود التقليدى اللازم لتوليد الكهرباء.،ومن المخطط أن تدخل الوحدة الأولى،لمشروع الضبعة بحلول عام 2022.
وأضاف ياسو فى كلمتة فى ندوة “الحلم النووى أمل المستقبل بين النظرية والتطبيق” التى عقدتها جمعية المهندسين الكهربائيين بمقر جمعية المهندسين المصرية أمس،أن التوسع فى إنشاء واستخدام المحطات النووية لتوليد الكهرباء سيؤدى إلى خفض معدلات استهلاك الغاز الطبيعى والبترول، واستخدامها فى صناعات البتروكيماويات، مما يؤدى إلى رفع القيمة المضافة لها، وهو ما يشكل عوامل دعم للدخل القومى.
وأشار الى أن إنتاج الكهرباء من محطات القوى النووية، سيؤدى إلى خفض مقدار الدعم الذى توفره الحكومة لإمداد المستهلك بالكهرباء بسعر فى حدود إمكانياته، وهو ما سيكون له انعكاس إيجابى على الدخل القومى للبلاد.
وأوضح، أن رفع الدخل القومى يستلزم توفير آلية مناسبة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، يلزم معها توفير طاقة كهربائية إضافية بمعدل حوالى 2000 إلى 3000 ميجاوات كهربى سنويا، وأن هذه المعدلات العالية للزيادة السنوية من الطاقة، لا يمكن تغطيتها بمزيد من محطات الغاز، والبترول، نظرا للانعكاسات السلبية على معدلات استهلاك مصادر الغاز والبترول.








