حقق حاسوب مايباد اللوحي مبيعات قياسية في فترة وجيزة من الزمن، حيث بلغت مبيعاته خمسين ألف وحدة في أربع دقائق فقط، وهي مبيعات رائعة تضيف الكثير إلى النجاح المذهل الذي حققته الشركة بجوالاتها هذا العام.
وكانت زايومي قد أعلنت عن بيعها أكثر من ستة وعشرين مليون وحدة من جوالاتها الذكية خلال النصف الأول العام، مما يؤكد أن أجهزتها تباع فور وصولها منافذ البيع، وقد كان ذلك وراء تسميتها بـ”آبل الصينية”.
ويتمتع حاسوب مايباد اللوحي بالعديد من الميزات الرائعة مع انخفاض سعره، وتستهدف زايومي بإطلاقه سحب البساط من تحت أقدام آيباد ميني، على الأقل داخل الصين، وهو يأتي بمعالج 2.2 جيجا هرتز وذاكرة عشوائية 2 جيجابايت وشاشة 7.9 بوصة بوضوح 2048X1536 بكسل.
ويطرح الحاسوب في إصدارين، أحدهما بسعة تخزين 16 جيجابايت، أما الآخر فسعة تخزينه 64 جيجابايت، ويطرح الأول مقابل مئتين وأربعين دولارا، بينما يبلغ سعر الآخر مئتين وسبعين.








