بحث عودة أرض “سكن العمال” فى المدينة .. وآلية لتخصيص أراض للعاملين فى كل مدينة جديدة
أعضاء الجمعية : دراسة لعودة “قطار الواحات”.. واستثمارات المدينة 100 مليار جنيه ولدينا 250 ألف عامل
” كل واحد عايز يستفيد يدفع للبلد.. واللى عايز يمشى صح إحنا خدامينه”.. هذا ما وجهه الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، للمستثمرين المتعاملين مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، خلال لقائه بجمعية مستثمرى 6 أكتوبر، مساء أمس الأول.
وقال الوزير خلال استعراض أعضاء الجمعية برئاسة الدكتور مجدى عبدالمنعم، لمشاكل المستثمرين فى المدينة،:” كل واحد عايز يستفيد يدفع للبلد، ولا وقت للخوف من أى تهديدات أو وعيد من أحد، واللى عايز يمشى صح إحنا خدامينه، كل ما تريدونه وفقا للقانون وتسيير العمل الاستثمارى، سنوافق عليه فورا، ولكن عليكم أيضا مساعدتنا، والقيام بمشروعات لصالح المدينة”.
وأضاف الوزير :” هناك خطة كاملة فى هيئة المجتمعات لتجميل جميع المحاور على مستوى المدن الجديدة، فما المانع من مشاركتنا بقيام كل مجموعة من المستثمرين بتطوير هذه المحاور وتجميلها”.
ووافق الوزير على إعادة التعامل على قطعة الأرض التى تم تخصيصها للجمعية منذ عدة سنوات، بمساحة 1500 فدان، لتنفيذ مشروع سكنى للعاملين فى المصانع المختلفة، على أن يتم إدراجها ضمن مجلس إدارة هيئة المجتمعات المقبل، شريطة أن يتم توزيع الوحدات على العاملين فقط، بهذه المصانع ، وفقا لشروط الإسكان الاجتماعى، وعدم الإتجار بها.
وطلب الوزير من مسئولى هيئة المجتمعات العمرانية، دراسة آلية تخصيص قطع أراض فى المدن الجديدة التى بها مدن صناعية، لصالح عمال هذه المصانع، توفيرا للوقت والجهد.
وأبدى الدكتور مصطفى مدبولى، استعداد الهيئة لإعادة تشغيل قطار الواحات، لصالح العاملين والذى تم تشغيله عام 2008، ولكنه توقف لعدم وجود جدية من المصانع لتوفير أوتوبيسات للعاملين لنقلهم من المحطات، خاصة بعدما أكد أعضاء الجمعية أن لديهم نحو 40 % من العاملين لديهم، نقطة تجمعهم الرئيسية فى ميدان الجيزة ورمسيس، وهى محطتى القطار الرئيستين، وأنهم على استعداد لدراسة الأمر بشكل جدى، هذه المرة، حيث أن تشغيل القطار من شأنه توفير تشغيل 3 آلاف أوتوبيس، تقوم بنقل العمال.
وأوضح أعضاء جمعية مستثمرى مدينة 6 اكتوبر أن استثمارات المدينة بلغت 100 مليار جنيه، ويعمل بها نحو 250 ألف عامل، مبدين رغبتهم الشديدة فى دفع عجلة الاستثمار فى المدينة، والمشاركة مع الهيئة فى أى مشروعات جديدة، فضلا عن تفعيل مجلس الأمناء لصالح عودة المدينة لرونقها وهدوئها.








